فهرس الكتاب

الصفحة 2095 من 2136

الأول قوله صلى الله عليه وسلم نصرانيين لولا الغيبة أخبرتكم أيهما طب

قال الأبي ويمكن الجمع بأن أخاك خرج مخرج الغالب أو يخرج به الكافر لأنه لا غيبة فيه بكفره بل بغيره واستثنى مسائل تجوز فيها الغيبة معلومة

قال ابن عبد البر ليس هذا الحديث عند القعنبي في الموطأ وهو عنده في الزيادات وهو آخر حديث في كتاب الجامع في موطأ ابن بكير وهو يدخل في التفسير المسند

74 ما جاء فيما يخاف من اللسان ( مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ) مرسلا بلا خلاف أعلمه عن مالك قاله أبو عمر ورواه البخاري والترمذي موصولا عن سهل بن سعد والعسكري وابن عبد البر وغيرهما عن جابر والترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة والبيهقي وابن عبد البر والديلمي عن أنس وجاء أيضا عن أبي موسى كلهم بمعناه ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من وقاه الله شر اثنين ولج ) أي دخل ( الجنة ) مع السابقين أو بغير عذاب ( فقال رجل يا رسول الله لا تخبرنا ) كذا ليحيى وابن القاسم وغيرهما بلفظ النهي قال الباجي عن ابن حبيب خشي إذا أخبرهم أن يثقل عليهم الاحتراس منها وقال القعنبي ألا تخيرنا بلفظ العرض ( فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل مقالته الأولى ) من وقاه الله إلى آخره

( فقال له الرجل ) المذكور ( لا تخبرنا ) بالجزم نهيا والقعنبي ألا تخبرنا ( يا رسول الله فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أيضا فقال الرجل لا تخبرنا ) نهيا أو عرضا ( يا رسول الله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أيضا ثم ذهب الرجل يقول مثل مقالته الأولى ) قال ابن عبد البر هكذا قال يحيى لا تخبرنا على لفظ النهي ثلاث مرات وأعاد الكلام أربع مرات وتابعه ابن القاسم وغيره على لفظ لا تخبرنا على النهي إلا أن إعادة الكلام عنده ثلاث مرات

وقال القعنبي ألا تخبرنا على لفظ العرض والقصة معادة عنده ثلاث مرات أيضا وكلهم قال ما بين لحييه وما بين رجليه ثلاث مرات ( فأسكته رجل إلى جنبه ) تفويضا له صلى الله عليه وسلم فيما يريد من الإخبار وتركه

( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وقاه الله شر اثنين ولج ) أي دخل ( الجنة ما بين لحييه ) بفتح اللام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت