فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 2136

الشيخين لم يلتفتا إليه واعتمدا رواية مالك ومن وافقه فأخرجه البخاري في كتاب الأحكام عن إسماعيل عن مالك به ومسلم في المغازي من طريق عبد الله بن إدريس عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر عن عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده به

( مالك عن زيد بن أسلم قال كتب أبو عبيدة ) عامر ( ابن الجراح ) أحد العشرة ( إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف ) بالبناء للفاعل أو المفعول ( منهم فكتب إليه عمر بن الخطاب أما بعد فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل ) بضم الميم وفتح الزاي مصدر أو اسم مكان وبفتح الميم وكسر الزاي مكان نزول ( شدة يجعل الله بعده فرجا وإنه لن يغلب عسر يسرين ) للحاكم في المستدرك عن الحسن قال خرج النبي يوما مسرورا فرحا يضحك ويقول لن يغلب عسر يسرين { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } الشرح 5 6 إسناده صحيح مرسلا

وقد رواه ابن مردويه عن جابر مرفوعا

قال الباجي قيل إن وجه ذلك أنه لما عرف العسر اقتضى استغراق الجنس فكأن العسر الأول هو الثاني ولما نكر اليسر كان الأول فيه غير الثاني

قال وقد قال البخاري عقب هذه الآية لقوله هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين وهذا يقتضي أن اليسرين عنده الظفر بالمراد والأجر فالعسر لا يغلب هذين اليسرين لأنه لا بد أن يحصل للمؤمن أحدهما قال وهذا عندي وجه ظاهر ( وإن الله تعالى يقول في كتابه { يا أيها الذين آمنوا اصبروا } على الطاعات والمصائب وعن المعاصي { وصابروا } الكفار فلا يكونوا أشد صبرا منكم { ورابطوا } أقيموا على الجهاد

{ واتقوا الله } في جميع أحوالكم { لعلكم تفلحون } ( آل عمران 200 ) تفوزون بالجنة وتنجون من النار

1 النهي عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو 99 ( مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن ) بالمصحف أي وبهذا اللفظ رواه عبد الرحمن بن مهدي عن مالك ( إلى أرض العدو ) الكفار فالنهي إنما هو عن السفر بالمصحف لا السفر بالقرآن نفسه لأن القرآن المنزل نفسه لا يمكن السفر به وهذا مراد البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت