فهرس الكتاب
بناقض للوضوء وأنه إذا خرج لغسله ولم يتكلم ولم يجاوز أقرب مكان يبني على ما صلى وللمسألة قيود في الفروع
11 العمل في الرعاف وهو كثير فيخرج إلى غسله وقليل فيفتله بأصابعه حتى يجف ويتمادى على صلاته واختضاب الأنامل العليا قليل والكثير أن يسيل أو يقطر لقوله تعالى { أو دما مسفوحا } سورة الأنعام الآية 145 فيقطع صلاته وليستأنفها بعد الغسل لأنه حامل نجاسة قاله الباجي
( مالك عن عبد الرحمن بن حرملة ) بن عمرو بن سنة بفتح المهملة وتثقيل النون ( الأسلمي ) أبي حرملة المدني صدوق روى له مسلم وأصحاب السنن مات سنة خمس وأربعين ومائة
( أنه قال رأيت سعيد بن المسيب يرعف فيخرج منه الدم حتى تختضب أصابعه من الدم الذي يخرج من أنفه ثم يصلي ولا يتوضأ ) لأن وضوءه لم ينتقض
( مالك عن عبد الرحمن بن المجبر ) بضم الميم وفتح الجيم والموحدة الثقيلة لأنه سقط فانكسر فجبر واسمه أيضا عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب ( أنه رأى سالم بن عبد الله يخرج من أنفه الدم حتى تختضب أصابعه ثم يفتله ) بكسر التاء يحركه ( ثم يصلي ولا يتوضأ ) لبقاء وضوئه
وفي موطأ محمد بن الحسن أخبرنا مالك أخبرنا عبد الرحمن بن المجبر بن عمر بن الخطاب أنه رأى سالم بن عبد الله بن عمر يدخل أصبعه في أنفه أو أصبعيه ثم يخرجها وفيها شيء من دم فيفتله وينفضه ثم يصلي ولا يتوضأ