فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 2136

بضم العين وضاد معجمة هو الذي يعني الأطباء أمره وكان هذا من الكتب القديمة لأن كعبا حبرها

63 ما جاء في قتل الحيات وما يقال في ذلك جمع حية تقع على الذكر والأنثى وإنما دخلتها الهاء لأنها واحد من جنس كبطة على أنه سمع من العرب رأيت حيا على حية أي ذكرا على أنثى والحيوت ذكر الحيات أنشد الأصمعي ويأكل الحية والحيوتا

وعن ابن عباس الثعبان الكبير الحية الذكر

وعن غيره الثعبان من الحيات ذكرا كان أو أنثى

( مالك عن نافع ) مولى ابن عمر الثقة الثبت الفقيه المتوفى سنة سبع عشرة ومائة أو بعدها ( عن أبي لبابة ) بضم اللام وبموحدتين خفيفتين صحابي مشهور اسمه بشير بفتح الموحدة وكسر المعجمة وقيل مصغر وقيل بتحتية ومهملة مصغر وقيل اسمه رفاعة وقيل اسمه كنيته ورفاعة وبشير أخواه واسم جده زنبر بزاي ونون وموحدة وزن جعفر وهو أوسي من بني أمية بن زيد وشذ من قال اسمه مروان وكان أحد النقباء وشهد أحدا ويقال شهد بدرا واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة وكانت معه راية قومه يوم الفتح ومات في أول خلافة عثمان على الصحيح كذا في الفتح

وفي الإصابة مات في خلافة علي

وقال خليفة مات بعد قتل عثمان ويقال عاش إلى بعد الخمسين

روى عنه ابن عمر وابنه سالم ومولاه نافع وغيرهم ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الحيات التي في البيوت ) يعني دون إنذار لأن الجن تتمثل بها

قال الحافظ وظاهره تعميم جميع البيوت

وعن مالك تخصيصه ببيوت المدينة وقيل تختص ببيوت المدينة دون غيرها وهو على كل قول فتقتل في البراري والصحاري من غير إنذار

وروى الترمذي عن ابن المبارك أنها الحية التي تكون كأنها فضة ولا تلتوي في مشيتها انتهى

وفي الأبي أن مالكا نهى عن قتل حيات بيوت غير المدينة أيضا بلا إنذار ولكنه عنده في بيوت المدينة آكد

وقصره ابن نافع على بيوت المدينة ورأى أن حيات غيرها بخلافها لحديث اقتلوا الحيات وإنها إحدى الخمس التي يقتلها المحرم والحلال في الحل والحرام ولم يذكر إنذار فحديث المدينة مخصص لهذا العموم

( مالك عن نافع ) مولى ابن عمر ( عن سائبة مولاة لعائشة ) مرسل وهو موصول في الصحيحين بنحوه من حديث ابن عمر وعائشة وأبي لبابة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الجنان ) بكسر الجيم وفتح النون الثقيلة جمع جان وهي الحية الصغيرة وقيل الرفيعة الخفيفة وقيل الرقيقة البيضاء وقيل ما لا يتعرض لإذاية الناس

وعن ابن عباس الجنان مسخ الجن كما مسخت القردة من بني إسرائيل

وقال ابن وهب هي عوامر البيوت فتمثل في صفة حية رقيقة بالمدينة وغيرها وهي التي نهى عن قتلها حتى تنذر

وذكر الترمذي عن ابن المبارك إنما يقتل من الحيات التي تكون رقيقة كأنها فضة ولا تلتوي في مشيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت