المختار وإلا فوقتها الليل كله وهذا ظاهر جدا في امتداد مختارها للشفق وقد قال ابن العربي في شرح الترمذي إنه الصحيح وقال في أحكامه إنه المشهور من مذهب مالك
( مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر أغمي عليه فذهب عقله ) من الإغماء ( فلم يقض الصلاة ) حين أفاق ( قال مالك وذلك فيما نرى ) بضم النون نظن ( والله أعلم ) لم يجزم بذلك لأنه لم يعلم حقيقة مذهب ابن عمر ( أن الوقت قد ذهب فأما من أفاق في الوقت فإنه يصلي ) وجوبا إذ ما به السقوط به الإدراك
6 النوم عن الصلاة أي ما حكمه هل كالإغماء أو لا فتجب إذا انتبه
( مالك عن ابن شهاب ) الزهري ( عن سعيد بن المسيب ) ابن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر أن ابن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار التابعين وأبوه وجده صحابيان واتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال علي بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات سنة أربع وقيل ثلاث وتسعين وقد ناهز الثمانين وهذا مرسل عند جميع رواة الموطأ وقد تبين وصله فأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه من طريق ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ( أن رسول الله ) ورواية الإرسال لا تضر في رواية من وصله لأن يونس من الثقات الحفاظ احتج به الأئمة الستة وتابعه الأوزاعي وابن إسحاق في رواية ابن عبد البر وتابع مالكا على إرساله معمر في رواية عبد الرزاق عنه وسفيان بن عيينة ووصله في رواية أبان العطار عن معمر لكن عبد الرزاق أثبت في معمر من أبان ومحمد بن إسحاق في السيرة عن ابن شهاب عن سعيد مرسلا فيحمل على أن الزهري حدث به على الوجهين مرسلا وموصولا
( حين قفل ) أي رجع والقفول الرجوع من السفر ولا يقال لمن سافر مبتدئا قفل إلا القافلة تفاؤلا
( من ) غزوة ( خيبر ) بخاء معجمة وراء آخره كما رواه يحيى وابن القاسم وابن بكير والقعنبي