فهرس الكتاب
قال ابن وهب حدثني جرير بن حازم أن المغيرة بن حكيم الصنعاني في حديثه عن أبيه أن امرأة بصنعاء غاب عنها زوجها وترك في حجرها ابنا له من غيرها غلاما يقال له أصيل فاتخذت المرأة بعد زوجها خليلا فقالت له إن هذا الغلام يفضحنا فاقتله فأبى فامتنعت منه فطاوعها فاجتمع على قتل الغلام الرجل ورجل آخر والمرأة وخادمها فقتلوه ثم قطعوه أعضاء وجعلوه في عيبة بفتح المهملة وسكون التحتية فموحدة وعاء من أدم فوضعوه في ركية بشد لتحتية بئر لم تطو في ناحية القرية ليس فيها ماء فأخذ خليلها فاعترف ثم اعترف الباقون فكتب يعلى وهو يومئذ أمير بشأنهم إلى عمر فكتب عمر بقتلهم جميعا وقال والله لو أن أهل صنعاء اشتركوا في قتله لقتلتهم أجمعين
( مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ) الأنصاري ونسب أبوه إلى جده واسم أبيه عبد الله بن سعد ومحمد ثقة مات سنة أربع وعشرون ومائة ( أنه بلغه أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها وقد كانت دبرتها ) أي علقت حفصة عتقها على موتها ( فأمرت بها فقتلت ) لا أنها تولته بنفسها
( قال مالك الساحر الذي يعمل السحر ولم يعمل ذلك له غيره هو مثل الذي قال الله تبارك وتعالى في كتابه ولقد ) لام قسم ( علموا ) أي اليهود ( لمن ) لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن موصولة ( اشتراه ) اختاره أو استبدله بكتاب الله ( ماله في الآخرة من خلاق ) نصيب في الجنة ( فأرى أن يقتل ذلك إذا عمل ذلك هو نفسه ) لا أن عمله غيره له
20 ما يجب فيه العمد ( مالك عن عمر بن حسين مولى عائشة بنت قدامة ) بن مظعون الصحابية بنت الصحابي بايعت مع أمها ( أن عبد الملك بن مروان أقاد ولي رجل من رجل قتله بعصا فقتله وليه بعصا ) لما دل عليه الكتاب والسنة أنه يقتل بما قتل به