فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 2136

قال ابن وهب حدثني جرير بن حازم أن المغيرة بن حكيم الصنعاني في حديثه عن أبيه أن امرأة بصنعاء غاب عنها زوجها وترك في حجرها ابنا له من غيرها غلاما يقال له أصيل فاتخذت المرأة بعد زوجها خليلا فقالت له إن هذا الغلام يفضحنا فاقتله فأبى فامتنعت منه فطاوعها فاجتمع على قتل الغلام الرجل ورجل آخر والمرأة وخادمها فقتلوه ثم قطعوه أعضاء وجعلوه في عيبة بفتح المهملة وسكون التحتية فموحدة وعاء من أدم فوضعوه في ركية بشد لتحتية بئر لم تطو في ناحية القرية ليس فيها ماء فأخذ خليلها فاعترف ثم اعترف الباقون فكتب يعلى وهو يومئذ أمير بشأنهم إلى عمر فكتب عمر بقتلهم جميعا وقال والله لو أن أهل صنعاء اشتركوا في قتله لقتلتهم أجمعين

( مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ) الأنصاري ونسب أبوه إلى جده واسم أبيه عبد الله بن سعد ومحمد ثقة مات سنة أربع وعشرون ومائة ( أنه بلغه أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها وقد كانت دبرتها ) أي علقت حفصة عتقها على موتها ( فأمرت بها فقتلت ) لا أنها تولته بنفسها

( قال مالك الساحر الذي يعمل السحر ولم يعمل ذلك له غيره هو مثل الذي قال الله تبارك وتعالى في كتابه ولقد ) لام قسم ( علموا ) أي اليهود ( لمن ) لام ابتداء معلقة لما قبلها ومن موصولة ( اشتراه ) اختاره أو استبدله بكتاب الله ( ماله في الآخرة من خلاق ) نصيب في الجنة ( فأرى أن يقتل ذلك إذا عمل ذلك هو نفسه ) لا أن عمله غيره له

20 ما يجب فيه العمد ( مالك عن عمر بن حسين مولى عائشة بنت قدامة ) بن مظعون الصحابية بنت الصحابي بايعت مع أمها ( أن عبد الملك بن مروان أقاد ولي رجل من رجل قتله بعصا فقتله وليه بعصا ) لما دل عليه الكتاب والسنة أنه يقتل بما قتل به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت