فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 2136

كتاب النذور والأيمان جمع مصدر نذر بفتح الذال ينذر بضمها وكسرها وهو لغة الوعد بخير أو شر

وفي الشرع التزام قربة غير لازمة بأصل الشرع

وحديث من نذر أن يعصي الله فلا يعصه إنما سماه نذرا باعتبار الصورة كما قال في الخمر وبائعها مع بطلان البيع ولذا قال في الحديث الآخر لا نذر في معصية

والأيمان بفتح الهمزة جمع يمين وهي خلاف اليسار أطلقت على الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا أخذ كل يمين صاحبه أو لحفظها المحلوف عليه كحفظ اليمين وسمي ألية وحلفا وشرعا تحقيق ما لم يجب بذكر اسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته هذا إن قصد بها الموجبة للكفارة وإلا زيد وما أقيم مقامه ليدخل الحلف بنحو إطلاق أو عتق وابتدأه بالبسملة تبركا فقال

21 ما يجب من النذور في المشي ( مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله ) بضم العين ( ابن عبد الله ) بفتحها ( ابن عتبة ) بضمها وإسكان الفوقية ( عن عبد الله بن عباس أن سعد بن عبادة ) الأنصاري الخزرجي أحد النقباء وسيد الخزرج وأحد الأجواد وقع في صحيح مسلم أنه شهد بدرا والمعروف عند أهل المغازي أنه تهيأ للخروج فنهش فأقام مات بالشام سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك

قال الحافظ هكذا رواه مالك وتبعه الليث وبكر بن وائل وغيرهما

وقال سليمان بن كثير عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن سعد أخرج جميع ذلك النسائي وأخرجه أيضا من رواية الأوزاعي وابن عيينة كلاهما عن الزهري على الوجهين وابن عباس لم يدرك القصة فترجح رواية من زاد عن سعد ويكون ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت