فهرس الكتاب
كتاب النذور والأيمان جمع مصدر نذر بفتح الذال ينذر بضمها وكسرها وهو لغة الوعد بخير أو شر
وفي الشرع التزام قربة غير لازمة بأصل الشرع
وحديث من نذر أن يعصي الله فلا يعصه إنما سماه نذرا باعتبار الصورة كما قال في الخمر وبائعها مع بطلان البيع ولذا قال في الحديث الآخر لا نذر في معصية
والأيمان بفتح الهمزة جمع يمين وهي خلاف اليسار أطلقت على الحلف لأنهم كانوا إذا تحالفوا أخذ كل يمين صاحبه أو لحفظها المحلوف عليه كحفظ اليمين وسمي ألية وحلفا وشرعا تحقيق ما لم يجب بذكر اسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته هذا إن قصد بها الموجبة للكفارة وإلا زيد وما أقيم مقامه ليدخل الحلف بنحو إطلاق أو عتق وابتدأه بالبسملة تبركا فقال
21 ما يجب من النذور في المشي ( مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله ) بضم العين ( ابن عبد الله ) بفتحها ( ابن عتبة ) بضمها وإسكان الفوقية ( عن عبد الله بن عباس أن سعد بن عبادة ) الأنصاري الخزرجي أحد النقباء وسيد الخزرج وأحد الأجواد وقع في صحيح مسلم أنه شهد بدرا والمعروف عند أهل المغازي أنه تهيأ للخروج فنهش فأقام مات بالشام سنة خمس عشرة وقيل غير ذلك
قال الحافظ هكذا رواه مالك وتبعه الليث وبكر بن وائل وغيرهما
وقال سليمان بن كثير عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن سعد أخرج جميع ذلك النسائي وأخرجه أيضا من رواية الأوزاعي وابن عيينة كلاهما عن الزهري على الوجهين وابن عباس لم يدرك القصة فترجح رواية من زاد عن سعد ويكون ابن