فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 2136

12 ما جاء في صدقة البقر وفي نسخة زكاة البقر اسم جنس للمذكر والمؤنث اشتقت من بقرت الشيء إذا شققته لأنها تبقر الأرض بالحراثة وأخر زكاة البقر لأنها أقل النعم وجودا ونصبا قاله الزين بن المنير وفي طرة قديمة هذا التبويب ليس من الرواية وهو في حاشية كتاب أبي عمر وعند الباجي في أصل الكتاب

( مالك عن حميد ) بضم الحاء ( ابن قيس المكي ) الأعرج أبي صفوان القاري لا بأس به من رجال الجميع مات سنة ثلاثين ومائة وقيل بعدها ( عن طاوس ) بن كيسان ( اليماني ) الحضرفي مولاهم الفارسي يقال اسمه ذكوان وطاوس لقب تابعي ثقة فقيه فاضل مات سنة ست ومائة وقيل بعدها ( أن معاذ بن جبل الأنصاري ) الخزرجي الإمام المقدم في علم الحلال والحرام وكان أبيض وضيء الوجه براق الثنايا أكحل العينين شهد بدرا والمشاهد كلها ومناقبه كثيرة جدا قال الحافظ هذا منقطع فطاوس لم يلق معاذا وهو في السنن من طريق مسروق عن معاذ وقال الترمذي حسن وصححه الحاكم وفيه نظر لأن مسروقا لم يلق معاذا وإنما حسنه الترمذي لشواهده وفي الباب عن علي عند أبي داود ( أخذ من ثلاثين بقرة تبيعا ) وهو ما دخل في الثانية سمي تبيعا لأنه فطم عن أمه فهو يتبعها ( ومن أربعين بقرة مسنة ) دخلت في الثالثة وقيل الرابعة ولا تؤخذ إلا أنثى سواء كانت البقرة ذكورا كلها أو أناثا قاله الباجي

وقال ابن عبد البر فإن زادت على أربعين حتى تبلغ ستين فتبيعان وفي سبعين مسنة وتبيع ثم في كل ثلاثين تبيع وفي كل أربعين مسنة هذا مذهب مالك والشافعي والفقهاء من أهل الرأي والحديث وثم أقوال شاذة عن الجمهور والآثار قال وهذا الحديث ظاهره الوقف على معاذ إلا أن قوله ( وأتى بما دون ذلك ) أي الثلاثين ( فأبى أن يأخذ منه شيئا وقال لم أسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ) فيه دلالة واضحة على أنه سمع منه ما عمل به في الثلاثين والأربعين مع أن مثله لا يكون رأيا وإنما هو توقيف ممن أمر بأخذ الزكاة من المؤمنين ( حتى ) غاية لمقدر أي لا آخذ إلى أن ( ألقاه فأسأله فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يقدم معاذ بن جبل ) من اليمن قال عمرو بن شعيب لم يزل معاذ بالجند منذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليمن حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ثم قدم على عمر فرده على ما كان عليه قال أبو عمر توفي معاذ في طاعون عمواس وكان سنة سبع عشرة وثمان عشرة والجند من اليمن بلد طاوس اه

والذي في الإصابة وقدم معاذ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت