عن أبيه كان صلى الله عليه وسلم يركع بذي الحليفة ركعتين ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل
( مالك أنه بلغه أن عبد الملك بن مروان ) بن الحكم الأموي أحد ملوك بني أمية ( أهل من عند مسجد ذي الحليفة حين استوت به راحلته وأن أبان ) بفتح الهمزة والباء فألف فنون ( ابن عثمان ) بن عفان الأموي المدني التابعي الثقة مات سنة خمس ومائة ( أشار عليه ) بالإفراد وفي نسخة عليهم أي على عبد الملك ومن معه ( بذلك ) فاتبعوه والقصد من هذا أن العمل استمر على فعل المصطفى فيرد على من قال يحرم من البيداء أو عقب صلاة الركعتين
10 رفع الصوت بالإهلال أي التلبية وقول عياض هو رفع الصوت بالتلبية تعقب بأنه لا يلتئم حينئذ قوله بالإهلال مع قوله رفع الصوت قال عياض واستهل المولود رفع صوته وكل شيء ارتفع صوته فقد استهل وبه سمي الهلال لأن الناس يرفعون أصواتهم بالأخبار عنه واستبعده ابن المنير لأن العرب ما كانت تعتني بالأهلة لأنها لا تؤرخ بها والهلال يسمى بذلك قبل العناية بالتاريخ وبأن جعل الإهلال مأخوذا من الهلال أولى لقاعدة تصريفية وهي أنه إذا تعارض الأمر في اللفظين أيهما أخذ من الآخر جعلت الألفاظ المتناولة للذات أصلا للألفاظ المتناولة للمعاني والهلال ذات فهو الأصل والإهلال معنى يتعلق به فهو الفرع انتهى
( مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ) بفتح العين ( ابن حزم ) الأنصاري المدني ( عن عبد الملك بن أبي بكر بن الحارث بن هشام ) المخزومي المدني مات في أول خلافة هشام ( عن خلاد بن السائب الأنصاري ) الخزرجي التابعي الثقة ووهم من زعم أنه صحابي ( عن أبيه ) السائب بن خلاد بن سويد أبي سهل المدني له صحبة وعمل على اليمن ومات سنة إحدى وسبعين
( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتاني جبريل فأمرني ) عن الله تعالى أمر ندب عند الجمهور ووجوب عند الظاهرية ( أن آمر أصحابي أو من معي ) بالشك في رواية يحيى والشافعي وغيرهما من الراوي إشارة إلى أن