فهرس الكتاب
3 ما يكره من الذبيحة في الذكاة ( مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي مرة ) بضم الميم وشد الراء اسمه يزيد بتحتية قبل الزاي ويقال عبد الرحمن ( مولى عقيل ) بفتح العين ( ابن أبي طالب ) ويقال مولى أخته أم هانىء ( أنه سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت ) وفي رواية عند أبي عمر عن يوسف بن سعد عن أبي مرة قال كانت عناق كريمة فكرهت أن أذبحها فلم ألبث أن تردت فذبحتها فركضت برجلها ( فتحرك بعضها ) أي رجلها ( فأمره أن يأكلها ) أي إباحة لأنها مذكاة ( ثم سأل عن ذلك زيد بن ثابت وقال إن الميتة لتتحرك ) فلا يفيد ذبحها ( ونهاه عن ذلك ) أي أكلها قال أبو عمر لا أعلم أحدا من الصحابة وافق زيدا على ذلك وقد خالفه أبو هريرة وابن عباس وعليه الأكثر
( وسئل مالك عن شاة تردت ) سقطت من علو ( فتكسرت ) وفي نسخة فكسرت بلا تاء قبل الكاف ( فأدركها صاحبها ) فذبحها ( فسال الدم منها ولم تتحرك ) هل تؤكل أم لا ( فقال مالك إن كان ذبحها ونفسها ) أي دمها ( يجري ) أي يسيل سمي الدم نفسا لأن النفس التي هي اسم لجملة الحيوان قوامها بالدم ( وهي تطرف ) تحرك بصرها يقال طرف البصر كضرب تحرك وطرف العين نظرها ( فليأكلها ) لدلالة ذلك على الحياة فعمل فيها الذبح
4 ذكاة ما في بطن الذبيحة ( مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول إذا نحرت الناقة فذكاة ما في بطنها ) أي جنينها كائنة ( في ذكاتها ) لأنه جزء منها فذكاتها ذكاة لجميع أجزائها ( إذا كان قد تم خلقه ونبت شعره ) المدرك بالحاسة ( فإذا خرج من بطن أمه ذبح ) ندبا كما يفيده السياق ( حتى يخرج الدم من جوفه ) فذبحه إنما