فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 2136

بلسانك وإنهما عن يمينك وشمالك فضربه عمر بالدرة وقال لا أم لك وما يدريك قال لأنهما مع كل قاض يقضي بالحق ما دام مع الحق فإذا ترك الحق عرجا وتركاه فقال عمر والله ما أراك إلا أبعدت وفيه كراهة المدح في الوجه وأنه لا حرج في تأديب فاعله وأن الراضي به ضعيف الرأي وسمع صلى الله عليه وسلم رجلا يمدح رجلا فقال أما لو أسمعته لقطعت ظهره وقال صلى الله عليه وسلم المدح في الوجه هو الذبح وصح قوله صلى الله عليه وسلم أحثوا في وجوه المداحين التراب وهذا عندهم في المواجهة

وروى ابن أبي شيبة مرفوعا من سأل القضاء وكل إلى نفسه ومن يجبر عليه نزل عليه ملك يسدده

2 الشهادات جمع شهادة وهي مصدر شهد يشهد قال الجوهري الشهادة خبر قاطع والمشاهدة المعاينة مأخوذة من الشهود أي الحضور لأن الشاهد مشاهد لما غاب عن غيره وقيل مأخوذة من الإعلام

( مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ) بفتح العين ( ابن حزم ) بمهملة وزاي ساكنة الأنصاري ( عن أبيه ) أبي بكر اسمه وكنيته واحد وقيل كنيته أبو محمد ثقة عابد ( عن عبد الله بن عمرو ) بفتح العين ( ابن عثمان ) الأموي يلقب المطراف بسكون الطاء المهملة وفتح الراء ثقة شريف تابعي مات بمصر سنة ست وتسعين

( عن أبي عمرة الأنصاري ) قال أبو عمر هكذا رواه يحيى وابن القاسم وأبو مصعب ومصعب الزبيري وقال القعنبي ومعن بن عيسى ويحيى بن بكير عن ابن أبي عمرة وكذا قال ابن وهب وعبد الرزاق عن مالك وسمياه فقالا عن عبد الرحمن بن أبي عمرة فرفعا الإشكال وهو الصواب وعبد الرحمن هذا من خيار التابعين اه

وما صوبه رواية الأكثر عن مالك كما في الإصابة وليس اسم أبي عمرة عبد الرحمن كما زعم بعض إنما هو اسم ابنه وأما أبوه فقيل اسمه بشر وقيل بشير وقيل عمرو وقيل ثعلبة صحابي شهد بدرا وغيرها كما بسطه في الإصابة فعلى رواية الأكثر يكون في الإسناد أربعة تابعيون وعلى رواية الأقل فإنما فيه ثلاثة تابعون وصحابي عن صحابي وهما أبو عمرة ( عن زيد بن خالد الجهني ) بضم الجيم وفتح الهاء المدني الصحابي المشهور مات بالكوفة سنة ثمان وستين أو سبعين وله خمس وثمانون سنة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا ) بفتح الهمزة وخفة اللام حرف افتتاح معناه التنبيه فيدل على تحقيق ما بعده وتوكيده قال الطيبي صدر الجملة بالكلمة التي هي من طلائع القسم إيذانا بعظم المحدث به ( أخبركم بخير الشهداء ) جمع شهيد قالوا أخبرنا ( الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها ) بالبناء للمجهول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت