فهرس الكتاب
( مالك أنه بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر بن الخطاب رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته حفصة ) أم المؤمنين ( فقال ألم أر جارية أخيك تجوس الناس ) بالجيم وبالحاء المهملة أي تتخطاهم وتختلف عليهم قال أبو عبيد كل موضع خالطته ووطأته فقد جسته وحسته بالحاء والجيم ( وأنها قد تهيأت ) تمثلت وتصورت ( بهيئة الحرائر وأنكر ذلك عمر ) رضي الله عنه للفرق بينها وبين الحرة
69 ما جاء في البيعة ( مالك عن عبد الله بن دينار ) العدوي مولاهم المدني ( أن ) مولاه ( عبد الله بن عمر قال كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع ) للأوامر والنواهي ( والطاعة ) لله تعالى ورسوله ولولاة الأمور ( يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما استطعتم ) من كمال شفقته ورحمته وهذا رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك وتابعه إسماعيل بن جعفر عن ابن دينار به عند مسلم
( مالك عن محمد بن المنكدر ) بن عبد الله التيمي المدني الفاضل الثقة ( عن أميمة ) بضم الهمزة وفتح الميم وتحتية ساكنة وميم وهاء تأنيث ( بنت رقيقة ) بقافين مصغر بنت خويلد بن أسد أخت خديجة أم المؤمنين فهي خالة أميمة بنت بجاه بموحدة وجيم وهاء بنت نجاد بن عبد الله بن عمير ويقال بنت عبد الله بن نجاد القرشية التميمية ( قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ) جملة ( نسوة بايعنه على الإسلام فقلت يا رسول الله نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا ) عام لأنه نكرة في سياق النهي كالنفي وقدم على ما بعده لأنه الأصل ( ولا نسرق ) حذف المفعول دلالة على العموم كان فيه قطع أم لا ( ولا تزني ) كان فيه الرجم أو الجلد ( ولا نقتل أولادنا ) خصهم بالذكر لأنهم كانوا غالبا يقتلونهم خشية إملاق ولأنه قتل وقطيعة رحم فصرف العناية إليه أكثر
( ولا نأتي ببهتان ) أي بكذب يبهت سامعه أي يدهشه