فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 2136

يجتمعان في ماء واحد استدلالا بقوله تعالى { إنا خلقناكم من ذكر وأنثى } سورة الحجرات الآية 13 ولم يقل من ذكرين لا لأنه لم ير قوله شيئا كما زعمه بعض من لا يرى القافة فإن قضاء عمر بالقافة أشهر من أن يحتاج إلى شاهد ألا ترى أنه حكم بقول القائف فقال وال أيهما شئت قاله الباجي

( ثم دعا المرأة فقال أخبريني خبرك فقالت كان هذا ) تشير ( لأحد الرجلين يأتيني وهي ) التفات والأصل وأنا ( في إبل لأهلها فلا يفارقها حتى يظن ) هو ( وتظن ) هي ( أنه قد استمر ) أي دام وثبت ( بها حبل ) بفتح المهملة والموحدة أي حملت بالولد ( ثم انصرف عنها فأهريقت ) بضم الهمزة هي ( عليه دما ثم خلف عليها هذا تعني الآخر فلا أدري من أيهما هو ) أي الولد ( قال ) سليمان ( فكبر القائف ) سرورا بموافقة قوله ( فقال عمر للغلام وال أيهما ) أي الرجلين ( شئت ) وبه قال ابن القاسم ورواه عن مالك أنه يوالي إذا بلغ من شاء منهما وله موالاتهما جميعا ويكون ابنا لهما عند ابن القاسم

( مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب أو عثمان بن عفان ) شك الراوي ( قضى أحدهما في امرأة غرت رجلا بنفسها وذكرت أنها حرة ) وهي أمة ( فتزوجها فولدت له أولادا فقضى أن يفدي ولده بمثلهم ) قال أبو عمر قد روي ذلك عن عمر وعثمان جميعا وولد المغرور حر عند الجمهور

وقال أبو ثور وداود رقيق ولا قيمة فيهم على أحد قال الطحاوي وهو القياس لكنهم تركوه لاتفاق الصحابة على أنهم أحرار وعلى الأب قيمتهم

أبو عمر لا دخل للقياس فيما يخالف السلف فاتباعهم خير من الابتداع

( قال مالك والقيمة أعدل ) من المثل ( في هذا إن شاء الله ) وعليه اعتمد أهل مذهبه وقال مرة عليه المثل ثم رجع

22 القضاء في ميراث الولد المستلحق ( مالك الأمر عندنا في الرجل يهلك ) بكسر اللام يموت ( وله بنون فيقول أحدهم قد أقر ) اعترف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت