فهرس الكتاب

الصفحة 2032 من 2136

ذلك شيئا ) لم يبينه ( قال ابن عباس وهو يومئذ قد ذهب بصره من هذا ) الذي زاد على التحية الشرعية ( قالوا هذا اليماني الذي يغشاك فعرفوه إياه قال ) محمد ( فقال ابن عباس إن السلام انتهى إلى البركة ) أي قوله وبركاته فلا تزد عليه شيئا ابتداعا

( سئل مالك هل يسلم ) بالبناء للمفعول أي الرجل ( على المرأة ) الأجنبية ( فقال أما المتجالة ) بالجيم العجوز التي انقطع أرب الرجال منها ( فلا أكره ذلك وأما الشابة فلا أحب ذلك ) خوف الفتنة بسماع ردها السلام

ما جاء في السلام على اليهودي والنصراني كأنه أشار بذكر النصراني مع أن حديثها اقتصر على اليهود إلى أنه لا فرق بينهما بجامع أن كلا من أهل الكتاب أو إشارة إلى حديث أنس مرفوعا إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم رواه الشيخان

( مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر ) رضي الله عنهما ( أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اليهود ) جمع يهودي كروم ورومي ( إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول السام عليكم ) أي الموت ومنه الحديث لكل داء دواء إلا السام قيل وما السام يا رسول الله قال الموت ( فقل عليك ) بلا واو ولجميع رواة الموطأ وفي البخاري عن التنيسي بالواو وجاءت الأحاديث في مسلم بحذفها وإثباتها وهو أكثر واختار ابن حبيب الحذف لأن الواو تقتضي إثباتها على نفسه حتى يصح العطف فيدخل معهم فيما دعوا به وقيل هي للاستئناف لا للعطف

قال المازري وكأنه قال وعليك ما تستحقه من الذم

وقال القرطبي كأنه قال والسام عليك وهذا كله بعيد والأولى أنها على بابها للعطف غير أنا نجاب فيهم ولا يجابون فينا كما قال صلى الله عليه وسلم قال ورواية الحذف أحسن معنى والإثبات أصح وأشهر يعني في مسلم

وقال النووي الصواب جواز الحذف والإثبات وهو أجود ولا مفسدة فيه لأن السام الموت وهو علينا وعليهم فلا ضرر فيه

وقال البيضاوي في العطف شيء مقدر أي وأقول عليكم ما تريدون بنا أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت