فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 2136

والصاد المشددة قال الجوهري المقص المقراض وهما مقصان ( فقلت لا فقالت فالتمسيه ) اطلبيه ( فالتمسته حتى جئت به ) إليها ( فأخذت ) به ( من قرون ) أي ضفائر ( رأسها ) في المسجد إرادة للستر والمبادرة بالتقصير والإحرام من المسجد بالحج ( فلما كان ) وجد ( يوم النحر ذبحت شاة ) عن تمتعها زاد في رواية ابن القاسم للموطأ قال مالك أراها كانت معتمرة ولولا ذلك لم تأخذ من شعر رأسها بمكة يعني أنها دخلتها بعمرة وحلت منها في أشهر الحج فوجب تقصير شعرها للعمرة والهدي للتمتع لإحرامها بالحج قال أبو عمر أدخل هذا هنا شاهدا على أن ما استيسر من الهدي شاة لأن عمرة كانت متمتعة والمتمتع له تأخير الذبح إلى يوم النحر

52 جامع الهدي ( مالك عن صدقة بن يسار ) بفتح التحتية والمهملة الخفيفة الجرزي ( المكي ) نزيل مكة مات سنة اثنين وثلاثين ومائة ( أن رجلا من أهل اليمن جاء إلى عبد الله بن عمر وقد ضفر رأسه ) بفتح المعجمة والفاء الخفيفة ( فقال يا أبا عبد الرحمن ) كنية ابن عمر ( إني قدمت بعمرة منفردة فقال عبد الله بن عمر لو كنت معك أو سألتني لأمرتك أن تقرن ) بضم الراء وكسرها أي لأعلمتك بإباجة ذلك وأن القران مثل التمتع ( فقال اليماني قد كان ذلك ) الذي أخبرتك من التمتع قال أبو عبد الملك معناه قد فاتني الذي تقول لأني طفت وسعيت للعمرة فماذا علي الحلاق أو التقصير ( فقال عبد الله بن عمر خذ ما تطاير ) أي ارتفع ( من ) شعر ( رأسك ) أي قصر ( وأهد ) للتمتع ( فقالت امرأة من أهل العراق ما هديه ) بفتح فسكون فتحتية خفيفة وبكسر الدال وشد التحتية قال أبو عمر هو أولى لأنه مما يهدى لله تعالى ( يا أبا عبد الرحمن فقال هديه فقالت له ما هديه ) بالتثقيل والتخفيف فيهما أيضا واحدة الهدي ما يهدى إلى الحرم من النعم بالتثقيل والخفة أيضا وقيل المثقل جمع المخفف أجمل الهدي أولا وثانيا رجاء أنه يأخذ بالأفضل فلما اضطر للكلام صرح ( فقال عبد الله بن عمر لو لم أجد إلا أن أذبح شاة لكان أحب إلي من أن أصوم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت