فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 2136

راكعا أو ساجدا ولا ينتظر الإمام ) حتى يرفع ( وذلك خطأ ممن فعله ) يقتضي أنه فعله عامدا لأن الساهي لا يقال فيه إنه خطىء لرفع الإثم عنه قاله ابن عبد البر

( لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما جعل الإمام ) إماما ( ليؤتم به ) ليقتدى به في أحوال الصلاة فتنتفي المقارنة والمسابقة والمخالفة كما قال

( فلا تختلفوا عليه ) والرفع قبله والخفص من الاختلاف عليه فيرجع ليرفع بعد رفعه ويخفض بعد خفضه

( وقال أبو هريرة الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام إنما ناصيته ) شعر مقدم رأسه ( بيد شيطان ) يجره منها إلى حيث شاء فيوقعه في حرمة التقدم على الإمام كما هو ظاهر الحديث وحديث أما يخشى لأنه توعد عليه بالمسخ وهو أشد العقوبات والجمهور الحرمة للعامد وصحة الصلاة فلا إعادة

وقال الظاهرية وأحمد في رواية تبطل صلاة المتعمد بناء على أن النهي يقتضي الفساد في المعنى قال أحمد في رسالته لا صلاة لمن سبق الإمام للحديث ولو صحت صلاته لرجى له الثواب ولم يخش عليه العقاب وكذا قال ابن عمر لا صلاة لمن خالف الإمام

47 ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا 206 ( مالك عن أيوب بن أبي تميمة ) بفوقية وميمين بينهما تحتية ساكنة ثم هاء واسمه كيسان ( السختياني ) بفتح السين المهملة على الأصح وحكي ضمها وكسرها وإسكان الخاء المعجمة وفوقية مفتوحة ثم تحتية خفيفة فألف فنون نسبة إلى السختيان وهو الجلد لأنه كان يبيعه بالبصرة كما جزم به أبو عمر وقال غيره لبيع أو عمل البصري أبي بكر ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد رأى أنس بن مالك وروى عن سالم ونافع وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وغيرهم وعنه السفيانان والحمادان ومالك وخلق قال شعبة كان سيد الفقهاء ما رأيت مثله مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون سنة

( عن محمد بن سيرين ) بن أبي عمرة الأنصاري مولاهم البصري روى عن مولاه أنس وأبي قتادة وسعيد وأبي هريرة وابن عباس وعائشة وخلق وعنه ثابت وأيوب وقتادة وخلق وثقة أحمد ويحيى وغيرهما وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا عالما فقيها إماما كثير العلم ورعا وكان به صمم قال ابن حبان كان من أورع أهل البصرة فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا رأى ثلاثين من الصحابة مات في شوال سنة عشر ومائة بعد الحسن بمائة يوم وهو ابن سبع وسبعين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت