فهرس الكتاب

الصفحة 1773 من 2136

كما أن لبيوت حرز لما فيها ولا يجب عليه القطع حتى يخرج به من القبر ) فإن لم يخرج فلا قطع

11 ما لا قطع فيه ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن محمد بن يحيى بن حبان ) بفتح المهملة والموحدة الثقيلة ( أن عبدا ) أسود لواسع ابن حبان عم محمد واسم العبد فيل كما في التمهيد وهو بلفظ الحيوان المذكور في القرآن ( سرق وديا ) بفتح الواو وكسر الدال المهملة وشد التحتية أي نخلا صغارا قاله أبو عبيد وغيره وفي بعض طرق الحديث سرق نخلا صغارا ( من حائط رجل ) لم يسم وفي رواية حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى أن غلاما لعمه واسع بن حبان سرق وديا من أرض جار له ( فغرسه في حائط سيده فخرج صاحب الودي يلتمس وديه فوجده ) في حائط جاره ( فاستعدى على العبد مروان بن الحكم ) أمير المدينة حينئذ من جهة معاوية ( فسجن مروان العبد وأراد قطع يده فانطلق سيد العبد ) واسع ابن حبان ( إلى رافع بن خديج ) بفتح الخاء المعجمة وكسر المهملة وسكون التحتية وجيم ابن رافع بن عدي الأنصاري الأوسي الحارثي أول مشاهده أحد ثم الخندق مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين وقيل قبل ذلك ( فسأله عن ذلك فأخبره ) رافع ( أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا قطع ) جائز ( في ثمر ) بفتح المثلثة والميم معلق على الشجر قبل أن يجذ ويحرز ( ولو في كثر ) بفتح الكاف والمثلثة ( والكثر الجمار ) بجيم مضمومة وميم ثقيلة أي جمار النخل وهو شحمه الذي يخرج به الكافور وهو وعاء الطلع من جوفه سمي جمارا وكثرا لأنه أصل الكوافير وحيث تجتمع وتكثر كما في الفائق وهذا التفسير مدرج ففي رواية شعبة قلت ليحيى بن سعيد ما الكثر فقال الجمار وبه تعقب تفسير ابن الأثير للكثر بالتمر الرطب ما دام في النخلة فإذا قطع فهو رطب فإذا كثر فهو تمر والكثر الجمار وهو القصد من الودي الذي هو النخل الصغار فلا قطع على سارقه فالدليل طبق المدلول كما هو واضح ( فقال الرجل فإن مروان بن الحكم ) بفتحتين ( أخذ غلاما ) عبدا ( لي وهو يريد قطعه وأنا أحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت