فهرس الكتاب
66 الوتر بعد الفجر ( مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق ) بضم الميم وبالخاء المعجمة أبي أمية المعلم ( البصري ) نزيل مكة وبها لقبه مالك واسم أبيه قيس وقيل طارق قال في التمهيد ضعيف باتفاق أهل الحديث وكان مؤدب كتاب حسن السمت غر مالكا منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه كما غر الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حذقه ونباهته فروى عنه وهو مجمع على ضعفه مات عبد الكريم سنة ست أو سبع وعشرين ومائة اه
وروى البخاري من رواية سفيان عن عبد الكريم هذا في الذكر عند القيام من الليل وروى له مسلم في مقدمة صحيحه وأخرج له أصحاب السنن إلا النسائي إنما روى له قليلا
( عن سعيد بن جبير أن عبد الله بن عباس رقد ثم استيقظ فقال لخادمه ) لم يسم ( انظر ما صنع الناس وهو يومئذ قد ذهب بصره فذهب الخادم ثم رجع فقال قد انصرف الناس من الصبح ) أي صلاته ( فقام عبد الله بن عباس فأوتر ثم صلى الصبح ) ففي هذا أن الوتر يصلى بعد طلوع الفجر ما لم يصل الصبح
( مالك أنه بلغه أن عبد الله بن عباس وعبادة بن الصامت والقاسم بن محمد وعبد الله بن عامر بن ربيعة ) العدوي مولاهم العنزي له رواية وأبوه عامر صحابي مشهور
( قد أوتروا بعد الفجر ) أجملهم في هذا البلاغ ثم أسند الرواية عن كل إلا ابن عباس لأنه قدمه فوقه
( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن مسعود قال ما أبالي لو أقيمت صلاة الصبح وأنا أوتر ) لأنه وقت له ضروري