فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 2136

النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن مردويه فلا يعدل عنه وبأنه يدل له أيضا قوله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل لدلوك الشمس حين زالت فصلى بي الظهر أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده وابن مردويه في تفسيره والبيهقي في المعرفة من حديث أبي مسعود الأنصاري

( مالك عن داود بن الحصين ) بمهملتين مصغر المدني وثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن إسحاق وأحمد بن صالح المصري والنسائي وقال أبو حاتم ليس بقوي لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه

وقال الباجي منكر الحديث متهم برأي الخوارج

قال ابن حبان لم يكن داعية

وقال ابن عدي هو عندي صالح الحديث مات سنة خمس وثلاثين ومائة

( قال أخبرني مخبر ) هو عكرمة وكان مالك يكتم اسمه لكلام ابن المسيب فيه قاله في الاستذكار ونقل ذلك في التمهيد عن غيره ورده بأن مالكا صرح برواية عكرمة في الحج وقدمها على رواية غيره

وقال أبو داود ما روى داود بن الحصين عن عكرمة فمنكر وحديثه عن شيوخه مستقيم

( أن عبد الله بن عباس ) الخبر ترجمان القرآن ذا المناقب الجمة

( كان يقول دلوك الشمس إذا فاء الفيء ) وهو رجوع الظل عن المغرب إلى المشرق وذلك من الزوال ومنتهاه الغروب

( وغسق الليل اجتماع الليل وظلمته ) وهذه الآية إحدى الآيات التي جمعت الصلوات الخمس فدلوك الشمس إشارة للظهرين وغسق الليل العشاءين وقرآن الفجر إلى صلاة الصبح

5 جامع الوقوت ( مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي تفوته صلاة العصر ) قال ابن بزيزة فيه رد على من كره أن يقال فاتتنا الصلاة

( كأنما وتر ) بضم الواو وكسر الفوقية ونائب الفاعل ضمير عائد على الذي يفوته أي هو فقوله ( أهله وماله ) بالنصب في رواية الجمهور مفعول ثان لوتر إذ يتعدى لمفعولين كقوله { ولن يتركم أعمالكم } سورة محمد الآية 35 والمعنى أصيب بأهله وماله وقيل وتر بمعنى نقص فيرفع وينصب لأن من رد النقص إلى الرجل نصب وأضمر نائب الفاعل ومن رده إلى الأهل رفع

وقال القرطبي روي بالنصب على أن وتر بمعنى سلب يتعدى لمفعولين وبالرفع على أن وتر بمعنى أخذ فأهله هو نائب الفاعل وقيل بدل اشتمال أو بعض وقيل النصب على التمييز أي وتر من حيث الأهل نحو غبن رأيه وألم نفسه ومنه { إلا من سفه نفسه } سورة البقرة الآية 130 في وجه أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت