فهرس الكتاب
على ذلك كله ) بخلاف حد الفرية فلا يأتي عليه القتل
( والأمر عندنا أن القتل إذا وجد بين ظهراني ) بفتح النون وفي نسخة ظهري وكل منهما زائد أي بين ( قوم في قرية أو غيرها ) كحارة وبساتين ( لم يؤخذ أقرب الناس إليه دارا ولا مكانا ) فالبعيد أولى ( وذلك أنه قد يقتل ) بضم أوله ( القتيل ثم يلقى على باب قوم ليلطخوا ) أي يرموا ( به ) يقال لطخه بسوء رماه به ( فليس يؤاخذ أحد بمثل ذلك ) وأيضا فالقاتل لا يبقي القتيل في مكانه غالبا
( قال مالك في جماعة من الناس اقتتلوا فانكشفوا وبينهم قتيل أو جريح لا يدري من فعل ذلك به إن أحسن ما سمع في ذلك أن عليه ) أي فيه ( العقل ) الدية ( أن عقله على القوم الذين نازعوه ) خاصموه حتى اقتتلوا ( وإن كان الجريح أو القتيل من غير الفريقين ) المتنازعين ( فعقله على الفريقين جيعا ) لأن جعله على أحدهما تحكم
19 ما جاء في الغيلة والسحر ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب ) مر أن رواية سعيد عنه متصلة لأنه رآه وصحح بعضهم سماعه منه وقد رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بلفظ الموطأ سواء أن عمر ( قتل نفرا خمسة أو سبعة ) شك الراوي ( برجل واحد ) غلام اسمه أصيل من أهل صنعاء ( قتلوه ) قتل ( غيلة ) بكسر المعجمة وإسكان الياء أي خديعة أي سرا
( وقال عمر لو تمالأ ) تعاون واجتمع عليه ( أهل صنعاء ) بالمد بلد معروف باليمن ( لقتلهم جميعا ) به
وهذا مختصر من أثر وصله ابن وهب ورواه من طريقه قاسم بن أصبغ والطحاوي والبيهقي