فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 2136

للمفعول والمصلي عليه إماما صهيب رضي الله عنهما

( وكان شهيدا يرحمه الله ) بيد أبي لؤلؤة لعنه الله

( مالك أنه بلغه عن أهل العلم أنهم كانوا يقولون الشهداء في سبيل الله لا يغسلون ولا يصلى على أحد منهم وأنهم يدفنون في الثياب التي قتلوا فيها ) لما في الصحيح عن جابر أنه صلى الله عليه وسلم قال لشهداء أحد أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا وأما حديث صلاته عليهم صلاته على الميت فالمراد دعاؤه لهم كدعائه للميت جمعا بين الأدلة

قال ابن عبد البر اختلف في صلاته عليهم ولم يختلف في أنه أمر بدفنهم بثيابهم ودمائهم ولم يغسلوا

( قال مالك وتلك السنة فيمن قتل في المعترك فلم يدرك حتى مات قال وأما من حمل منهم فعاش ما شاء الله بعد ذلك فإنه يغسل ويصلى عليه كما عمل بعمر بن الخطاب رضي الله عنه ) جمعا بين الأحاديث وفعل الصحابة فإن عمر عاش بعد الجراحة وتكلم وصلى وأوصى وجعل الخلافة شورى وقبض بعد ثلاثة أيام

16 ما يكره من الشيء يجعل في سبيل الله ( مالك عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير يحمل الرجل ) الواحد ( إلى الشام على بعير ) لكثرة العدو بها وأنها أكثر الجهات جهادا ورباطا ( ويحمل الرجلين إلى العراق على بعير ) لقلة العدو ( فجاءه رجل من أهل العراق فقال احملني وسحيما ) بضم السين وفتح الحاء المهملتين ( فقال له عمر أنشدك ) ولابن وضاح نشدتك ( الله أسحيم زق قال نعم ) قال الباجي أراد الرجل التحيل على عمر ليوهمه أن له رفيقا يسمى سحيما فيدفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت