فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 2136

52124124124 124 النهي عن استقبال القبلة والإنسان على حاجته ( مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ) الأنصاري المدني ثقة حجة ( عن رافع بن إسحاق ) المدني تابعي ثقة ( مولى لآل الشفا ) بكسر المعجمة والفاء والمد والقصر كذا ليحيى وقوم

وقال آخرون عن مالك مولى الشفاء بحذف آل وهذا إنما جاء من مالك قاله أبو عمر أي أنه كان تارة يقول آل وأخرى لا يقولها وهي بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد صحابية ( وكان يقال له مولى أبي طلحة ) زيد الأنصاري جد إسحاق الراوي وقاله حماد بن سلمة عن إسحاق مولى أبي أيوب ( أنه سمع أبا أيوب ) خالد بن زيد بن كليب ( الأنصاري ) البدري ( صاحب رسول الله ) من كبار الصحابة نزل عليه المصطفى لما قدم المدينة وشهد المشاهد وتوفي بالقسطنطينية غازيا الروم سنة خمسين وقيل بعدها ( وهو بمصر يقول والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكرابيس ) المراحيض واحدها كرباس وقيل تختص بمراحيض الغرف وأما مراحيض البيوت فإنما يقال لها الكنف ( وقد قال رسول الله إذا ذهب أحدكم الغائط أو البول ) بالنصب على التوسع وفي نسخة لغائط أو لبول بلام فيهما منكر أو في أخرى إلى الغائط أو البول معرفا فيهما وأصل الغائط المكان المطمئن من الأرض في الفضاء كان يقصد لقضاء الحاجة فيه ثم كنى به عن العذرة نفسها كراهة لذكرها بخاص اسمها وعادة العرب استعمال الكنايات صونا للألسنة عما تصان الأسماع والأبصار عنه فصارت حقيقة عرفية غلبت على الحقيقة اللغوية

( فلا يستقبل ) بكسر اللام لأن لا ناهية ( القبلة ) أي الكعبة فاللام للعهد ( ولا يستدبرها ) أي لا يجعلها مقابل ظهره ( بفرجه ) أي حال قضاء الحاجة جميعا بينه وبين رواية مسلم فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ببول أو غائط إكراما لها عن المواجهة بالنجاسة وقيس على ذلك الوطء على أن مثار النهي كشف العورة فيطرد في كل حال تكشف فيها العورة وهو ظاهر قوله بفرجه

وفي الصحيحين قال أبو أيوب وقدمنا الشام فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله أي ننحرف عنها ونستغفر الله لمن بناها لأن الاستغفار للمؤمنين سنة أو من الاستقبال ولعله لم يبلغه حديث ابن عمر الآتي أو لم يره مخصصا وحمل ما رواه على العموم قال ابن عبد البر وهكذا يجب على من بلغه شيء أن يستعمله على عمومه حتى يثبت ما يخصصه أو ينسخه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت