فهرس الكتاب

الصفحة 1780 من 2136

روى أحمد وأبو داود والنسائي والشافعي وابن حبان عن عائشة مرفوعا أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا في الحدود قال الشافعي سمعت من أهل العلم من يعرف هذا الحديث يقول يتجافى المرجل ذي الهيئة عن عثرته ما لم تكن حدا قال وهم الذين لا يعرفون بالشر فيزل أحدهم الزلة

وقال الماوردي في عثراتهم وجهان أحدهما الصغائز والثاني أول معصية زل فيها مطيع ( قال مالك والسنة عندنا أن كل من شرب شرابا مسكرا فسكر أو لم يسكر فقد وجب عليه الحد ) لأن شأنه الإسكار فلا يمنع تخلفه لعارض الحد

2 ما ينهى أن ينبذ فيه ( مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر ) رضي الله عنهما ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس في بعض مغازيه قال عبد الله بن عمر فأقبلت نحوه ) لأسمع ما يقول وكان حريصا على ذلك

( فانصرف صلى الله عليه وسلم ) من الخطبة ( قبل أن أبلغه ) أي أصل إليه ( فسألت ماذا قال فقيل لي ) إبهام لا يضر لأنه صحابي أبهم صحابيا ( نهى أن ينبذ ) بضم أوله وسكون النون وفتح الموحدة وذال معجمة أي يطرح ( في الدباء ) بضم الدال المهملة وشد الموحدة والمد القرع ( والمزفت ) بالزاي والفاء المطلى بالزفت لأنه يسرع إليهما الإسكار فربما شرب منها من لا يشعر بذلك ظانا أنه لم يبلغ الإسكار وقد بلغه والحديث رواه مسلم عن يحيى عن مالك به وتابعه الليث وأيوب وعبيد الله ويحيى بن سعيد والضحاك بن عثمان وأسامة كل هؤلاء عن نافع عن ابن عمر بمثل حديث مالك ولم يذكر في بعض مغازيه إلا مالك وأسامة قاله مسلم

( مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ) الحرقي بضم المهملة وفتح الراء وقاف المدني الصدوق مات سنة بضع وثلاثين ومائة ( عن أبيه ) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة بضم المهملة وفتح الراء وقاف التابعي الثقة ( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ) على سبيل الكراهة وقيل التحريم عن ( أن ينبذ في الدباء والمزفت ) من الجرار لإسراع إسكار ما نبذ فيهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت