فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 2136

( مالك عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي ) المدني المتوفى سنة خمس وأربعين ومائة ( عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) قال ابن عبد البر لا خلاف عن مالك في إرساله والتعجيل إنما يكون بعد تيقن غروب الشمس فلا يجوز فطر الشاك في غروبها لأن الفرض إذا لزم الذمة بيقين لم يخرج منه إلا بيقين

وقال الباجي يحتمل أن يريد بخير في دينهم ما فعلوا ذلك على سنة وسبيل بر

ويحتمل أن يريد لا يزالون أقوى على صومهم ما عجلوه ولم يؤخروه تأخيرا يضر بهم ويضعفهم لكن يؤيد أو يعين احتماله الأول حديث أبي هريرة لا يزال الدين ظاهرا ما عجلوا الناس الفطر لأن اليهود يؤخرون

( مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ) بن عوف المدني ( أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود ) أي في أفق المشرق عند الغروب وهو معنى قوله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم رواه الشيخان أي أقبل من جهة المشرق وأدبر من جهة المغرب ( قبل أن يفطرا ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان ) فكانا يسرعان بصلاة المغرب لأنه مشروع اتفاقا وليس من تأخير الفطر المكروه لأنه إنما يكره تأخيره إلى اشتباك النجوم على وجه المبالغة ولم يؤخر للمبادرة إلى عبادة قاله الباجي

لكن روى ابن أبي شيبة وغيره عن أنس قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى يفطر ولو على شربة من ماء وروي عن ابن عباس وطائفة أنهم كانوا يفطرون قبل الصلاة

33 ما جاء في صيام الذي يصبح جنبا في رمضان ( مالك عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ) بن حزم ( الأنصاري ) قاضي المدينة لعمر بن عبد العزيز ثقة من رجال الجميع مات سنة أربع وثلاثين ومائة ويقال بعدها ( عن أبي يونس مولى عائشة ) من الثقات ( عن عائشة ) هكذا لجميع رواة الموطآت كيحيى عند ابن وضاح وأرسله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت