فهرس الكتاب
يستأمروها والرجل يتبع الجنازة فيصلي عليها فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها لكن في إسناد كل منهما ضعفا شديدا
76 فدية ما أصيب من الطير والوحش ( مالك عن أبي الزبير ) محمد بن مسلم المكي ( أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع ) بضم الباء لغة قيس وسكونها لغة تميم وهي أنثى وقيل يقع على الذكر والأنثى وربما قيل في الأنثى ضبعة بالهاء والذكر ضبعان والجمع ضباعين ويجمع مضموم الباء على ضباع وساكنها على أضبع ( بكبش ) لتقاربهما في القدر ( وفي الغزال بعنز ) للتقارب ( وفي الأرنب بعناق ) بفتح العين والنون أنثى المعز قبل كمال حول ( وفي اليربوع ) يفعول دويبة نحو الفأرة لكن ذنبه وأذناه أطول منها ورجلاه أطول من يديه عكس الزرافة والجمع اليرابيع والعامة تقول جربوع بالجيم ( بجفرة ) بجيم مفتوحة وفاء ساكنة الأنثى من ولد الضأن وقيل منه ومن المعز جميعا وقيل من المعز فقط
قال مالك ليس العمل عندنا على قوله في الأرنب واليربوع لأنه لا يجزىء من الهدي في الجزاء إلا ما يجزىء في الضحايا الثني من المعز فصاعدا ومن الضأن الجذع فصاعدا قال ابن حبيب ففي الأرنب واليربوع عنز مسنة
( مالك عن عبد الملك بن قرير ) بضم القاف وفتح الراء وإسكان التحتية ثم راء بلا نقط العبدي البصري ولم يصب من زعم أنه الأصمعي وأن مالكا غلط فيه بذكره براء آخره لأن أبا الأصمعي قريب بموحدة آخره ققد بين صواب ذلك يحيى بن بكير وأيضا فالأصمعي لم يدرك ابن سيرين
وقال أبو عمر طرح ابن وضاح اسمه وقال عن ابن قرير تبعا لقول ابن معين وهم مالك فيه إنما هو عبد العزيز وقال يحيى بن بكير لم يهم مالك في اسمه ولا في اسم أبيه وإنما هو عبد الملك أخو عبد العزيز ابنا قرير
( عن محمد بن سيرين أن رجلا ) قال الأصيلي هو قبيصة بن جابر الأزدي انتهى وقد رواه الحاكم في المستدرك عنه
( جاء إلى عمر بن الخطاب فقال إني أجريت أنا وصاحب لي ) لم يسم ( فرسين نستبق ) نرمي ( إلى ثغرة ) بضم المثلثة وإسكان المعجمة أعلى ( ثنية ) طريق في الجبل ( فأصبنا ظبيا ونحن محرمان فماذا ترى فقال عمر لرجل إلى جنبه تعال ) بفتح اللام فعل أمر من تعالى