فهرس الكتاب

الصفحة 1399 من 2136

15 كتاب البيوع جمع بيع وجمع لاختلاف أنواعه كبيع العين وبيع الدين وبيع المنفعة والصحيح والفاسد وغير ذلك وهو لغة المبادلة

ويطلق أيضا على الشراء

قال الفرزدق إن الشباب الرابح من باعه والشيب ليس لبائعه تجار يعني من اشتراه ويطلق الشراء أيضا على البيع ومنه { وشروه بثمن بخس } يوسف 20 سمي البيع بيعا لأن البائع يمد باعه إلى المشتري حالة العقد غالبا كما يسمى صفقة لأن أحد المتبايعين يصفق يده على يد صاحبه لكن رد الأخذ بأن البيع يائي والباع واوي

تقول بعت الشيء بالضم أبوعه بوعا إذا قسمته بالباع واسم الفاعل من باع بائع بالهمز وتحريكه لحن واسم المفعول مبيع وأصله مبيوع فالمحذوف منه واو مفعول لأنها زائدة فهي أولى بالحذف قاله الخليل

وقال الأخفش المحذوف عين الكلمة الأزهري كلاهما صواب المازني كلاهما حسن وقول الأخفش أقيس

قال ابن العربي في القبس البيع والنكاح عقدان يتعلق بهما قوام العالم لأن الله خلق الإنسان محتاجا إلى الغذاء مفتقرا إلى النساء وخلق له ما في الأرض جميعا ولم يتركه سدى يتصرف باختياره كيف شاء فيجب على كل مكلف أن يتعلم ما يحتاج إليه لأنه يجب على كل أحد أن لا يفعل شيئا حتى يعلم حكم الله فيه وقول بعضهم يكفي ربع العبادات ليس بشيء إذ لا يخلو مكلف غالبا من بيع أو شراء

1 ما جاء في بيع العربان بضم العين وسكون الراء ويقال عربون وعربون بالفتح والضم وبالهمزة بدل العين في الثلاث والراء ساكنة في الكل

قال ابن الأثير قيل سمي بذلك لأن فيه إعرابا لعقد البيع أي إصلاحا وإزالة فساد لئلا يملكه غيره باشترائه

وفي الذخيرة العربان لغة أول الشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت