فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 2136

وبحديث عائشة كان له صلى الله عليه وسلم وحشي فإذا خرج لعب واشتد وأقبل وأدبر فإذا أحس به صلى الله عليه وسلم ربض فلم يقم من مكانه تعقبه ابن عبد البر لجواز أن كلا منهما مما صيد في غير حرم المدينة فلا حجة فيه وهذا الحديث رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى كلاهما عن مالك به وتابعه إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عند مسلم

( مالك عن يونس بن يوسف ) بن حماس بكسر المهملة وتخفيف الميم وآخره مهملة ثقة عابد

وقال ابن حبان هو يوسف بن يونس ووهم ما قبله ( عن عطاء بن يسار ) بخفة المهملة ( عن أبي أيوب ) خالد بن زيد ( الأنصاري ) أحد كبار الصحابة وفقهائهم ( أنه وجد غلمانا قد ألجأوا ) بجيم أي اضطروا ( ثعلبا إلى زاوية ) بزاي ناحية من نواحي المدينة يريدون اصطياده ( فطردهم عنه ) لحرمة ذلك

( قال مالك لا أعلم إلا أنه قال أفي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا ) إنكار عليهم

( مالك عن رجل ) قال أبو عمر يقال إنه شرحبيل بن سعد اه

وهو في مسند أحمد ومعجم الطبراني عن شرحبيل بن سعد وهو من موالي الأنصار ( قال دخل علي ) بشد ياء المتكلم ( زيد ابن ثابت ) الأنصاري بالرفع فاعل دخل ( وأنا بالأسواف ) بفتح الهمزة وإسكان السين فواو فألف ففاء قال الباجي موضع ببعض أطراف المدينة بين الحرتين ( قد اصطدت نهسا ) بضم النون وفتح الهاء وسين مهملة طائر يشبه الصرد يديم تحريك رأسه وذنبه يصطاد العصافير ويأوي إلى المقابر قاله في النهاية

( فأخذه من يدي فأرسله ) أطلقه فهذا زيد وهو من فقهاء الصحابة كأبي أيوب قد منعا من اصطاد وأطلق زيد الصيد فلو كان منسوخا ما حل ذلك لأنه ضياع مال خصوصا للغير ففي ذلك أقوى دليل على أنهما كأبي هريرة حيث قال ما ذعرتها واستدلوا بالحديث وفهموا بقاء التحريم بعده صلى الله عليه وسلم وعملوا به والعمل بما نسخ حرام وذلك لا يجوز ظنه بهم والله أعلم

4 ما جاء في وباء المدينة ( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين ) رضي الله عنها ( أنها قالت لما قدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت