فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 2136

اللعن لغة الإبعاد وهو مستعمل في الإبعاد من الخير ( المختفي والمختفية ) بالخاء المعجمة فيهما اسم فاعل

قال ابن عبد البر خفيت الشيء إذا أظهرته وأخفيته سترته

وقرىء { إن الساعة آتية أكاد أخفيها } سورة طه الآية 15 بفتح الهمزة وضمها وقيل خفيت بمعنى سترت وأظهرت ( يعني نباش القبور ) تفسير لمالك ولا أعلم أحدا يخالفه في ذلك وفيه تحريم النبش كما لعن شارب الخمر وبائعها وآكل الربا وموكله

وقال بعضهم يروى المختفي بخاء معجمة وحاء مهملة والاحتفاء بالمهملة اقتلاع الشيء وكل من يقتلع شيئا فهو محتف والذي عليه الناس بالخاء المعجمة انتهى

( مالك أنه بلغه ) قال أبو عمر كذا لأكثر الرواة ولبعضهم مالك عن أبي الرجال عن عائشة موقوفا ولا أعلم أحدا رفعه عن مالك ( أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول كسر عظم المسلم ميتا ككسره وهو حي يعني في الإثم ) للاتفاق على حرمة فعل ذلك به في الحياة والموت لا في القصاص والدية فمرفوعان عن كاسر عظم الميت إجماعا وهذا جاء مرفوعا أخرج أحمد وأبو داود وابن ماجه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كسر عظم الميت ككسر عظم الحي حسنه ابن القطان وقال ابن دقيق العيد أنه على شرط مسلم ورواه القضاعي من وجه آخر عنها وزاد في الإثم وأخرجه ابن ماجه أيضا من حديث أم سلمة

140 جامع الجنائز ( مالك عن هشام بن عروة عن عباد ) بشد الموحدة ( ابن عبد الله بن الزبير ) بن العوام كان قاضي مكة زمن أبيه وخليفته إذا حج ( أن عائشة زوج النبي أخبرته أنها سمعت رسول الله قبل أن يموت وهو مستند إلى صدرها وأصغت ) بإسكان الصاد المهملة وفتح الغين المعجمة أي أمالت سمعها ( إليه يقول ) وفي رواية قتيبة وهو يقول ( اللهم اغفر لي وارحمني ) فيه ندب الدعاء بهما ولا سيما عند الموت وإذا دعا بذلك المصطفى فأين غيره منه والدعاء مخ العبادة لما فيه من الإخلاص والخضوع والضراعة والرجاء وذلك صريح الإيمان

( وألحقني ) بهمزة قطع ( بالرفيق الأعلى ) وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت