فهرس الكتاب
2 ما جاء في الخلية والبرية وأشباه ذلك ( مالك أنه بلغه أنه كتب ) بالبناء للمفعول ( إلى عمر بن الخطاب من العراق أن رجلا قال لامرأته حبلك على غاربك فكتب عمر بن الخطاب إلى عامله ) على العراق ( أن مره يوافيني ) بمكة ( في الموسم فبينما عمر يطوف بالبيت إذ لقيه الرجل فسلم عليه فقال عمر من أنت فقال أنا الذي أمرت أن أجلب ) بضم الهمزة وإسكان الجيم ( عليك فقال له عمر أسألك برب هذه البنية ) قال الجوهري على فعيلة الكعبة وقال المجد البنية كغنية الكعبة لشرفها شرفها الله ( ما أردت بقولك حبلك على غاربك فقال له الرجل لو استحلفتني في غير هذا المكان ما صدقتك أردت بذلك الفراق فقال عمر بن الخطاب هو ما أردت ) فنواه
وفي المدونة عن مالك يلزمه الثلاث ولا ينوي وظاهره مدخولا بها أم لا
وفي الموازية عنه ينوي في غير المدخول بها ويحلف
وفي النوادر عن أشهب عن مالك لو ثبت عندي أن عمر قال ينوي ما خالفته وقال بعض الغداديين يحتمل أن ما جاء عن عمر لم يدخل بها إذ ليس في أثره أنه بنى أو لم يبن فهو محتمل
( مالك أنه بلغه ) مما صح من طرق ( أن علي بن أبي طالب كان يقول في الرجل يقول لامرأته أنت علي حرام أنها ثلاث تطليقات قال مالك وذلك أحسن ما سمعت في ذلك ) قال في المدونة هي ثلاث في المدخول بها ولا ينوي وله نيته في التي لم يدخل بها ثم كلامه يقتضي أنه سمع غيره وقد روى عبد الرزاق عن الحسن البصري له نيته وقد حكى أبو عمر ثمانية أقوال أشدها قول مالك وقاله علي وزيد بن ثابت وجماعة من التابعين