فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2136

( مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يقول في الخلية والبرية أنها ثلاث تطليقات كل واحدة منهما ) أي اللفظتين

( مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أن رجلا كانت تحته وليدة ) أمة ( لقوم فقال لأهلها شأنكم بها ) أي خذوها ( فرأى الناس أنها تطليقة واحدة ) لأنها كناية خفية فإذا أراد بها الطلاق وقع واحدة إلا لنية أكثر

( مالك أنه سمع ابن شهاب يقول في الرجل يقول لامرأته برئت ) بكسر التاء خطابا لها ( مني وبرئت ) بضمها للمتكلم ( منك أنها ثلاث تطليقات بمنزلة البتة ) وفيه أن الزهري يرى البتة ثلاثا

( قال مالك في الرجل يقول لامرأته أنت خلية أو برية أو بائنة أنها ثلاث تطليقات للمرأة التي قد دخل بها ويدين ) أي يوكل إلى دينه ( في التي لم يدخل بها ) فيقبل منه ( أواحدة أراد أم ثلاثا فإن قال واحدة أحلف على ذلك ) بالله الذي لا إله إلا هو ( وكان خاطبا من الخطاب ) لا يملك رجعتها لأن الطلاق قبل الدخول بائن ووجه الفرق بينهما ( لأنه لا يخلي ) بضم فسكون فكسر ( المرأة التي قد دخل بها زوجها ولا يبينها ولا يبريها ) بضم أولهما من زوجها ( إلا ثلاث تطليقات والتي لم يدخل بها تخليها وتبريها وتبينها الواحدة ) بضم الفوقية في الثلاث ( قال مالك وهذا أحسن ما سمعت في ذلك ) ولذا ذهب إليه وفي هذه المسائل أقوال أخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت