فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 2136

( أن عمر بن الخطاب قال إني لأجده ينحدر مني مثل الخريزة ) بخاء معجمة ثم راء فتحتية فزاي منقوطة تصغير خرزة بفتحتين الجوهرة وفي رواية مثل الجمانة بضم الجيم وهي اللؤلؤة

( فإذا وجد ذلك أحدكم فليغسل ذكره وليتوضأ وضوءه للصلاة ) قال الباجي يريد إذا وجده على غير هذا الوجه ويحتمل أنه خصهم بهذا الحكم وإن كان هو غير داخل فيه إذا كان خروجه منه على غير وجه اللذة ويحتمل أنه أمرهم وحكمه حكمهم

وقال ابن عبد البر روي أن عمر قال إني لأجده ينحدر مني مثل الجمان فما ألتفت إليه ولا أباليه وهذا يدل على أنه استنكحه ذلك ( يعني المذي ) بيان للضمير في قوله إني لأجده

( مالك عن زيد بن أسلم عن جندب ) بضم الجيم وسكون النون وبفتح الدال وتضم

( مولى عبد الله بن عياش ) بتحتية ومعجمة ابن أبي ربيعة المخزومي قال ابن الحذاء لم يذكره البخاري ( أنه قال سألت عبد الله بن عمر عن المذي فقال إذا وجدته فاغسل فرجك وتوضأ وضوءك للصلاة ) واستدل بهذا كالحديث على وجوب الوضوء على من به سلس المذي للأمر بالوضوء لمن قال كنت مذاء بصيغة المبالغة الدالة على الكثرة وتعقبه ابن دقيق العيد بأن الكثرة هنا ناشئة عن غلبة الشهوة مع صحة الجسد بخلاف صاحب السلس فإنه ينشأ عن علة في الجسد

وقال ابن عبد البر عن المغيرة بن عبد الرحمن كان يخرج مني المذي فربما توضأت المرتين والثلاث فجئت القاسم بن محمد فقال إنما ذلك من الشيطان فاله عنه فلهوت عنه فانقطع مني وترجم مالك إثر هذا الباب

14 الرخصة في ترك الوضوء من المذي أي الخارج من فساد وعلة فلا وضوء فيه عند مالك وعلماء بلده لأن ما لا ينقطع لا وجه للوضوء منه

( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن سعيد بن المسيب أنه ) أي يحيى ( سمعه ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت