فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 2136

24 ما يجوز للمحرم أكله من الصيد ( مالك عن أبي النضر ) بفتح النون وإسكان الضاد المعجمة سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله التيمي تيم قريش ( عن نافع ) بن عباس بموحدة ومهملة أو تحتانية ومعجمة أبي محمد الأقرع المدني الثقة ( مولى أبي قتادة الأنصاري ) حقيقة كما ذكره النسائي والعجلي وغيرهما

وقال ابن حبان وغيره قيل له ذلك للزومه له إنما هو مولى عقيلة بنت طلق الغفارية ( عن أبي قتادة ) الحارث بن ربعي الأنصاري السلمي ( أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفي الصحيحين من رواية عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم أحرم ( حتى إذا كانوا ببعض طريق مكة ) وفي الصحيحين من رواية صالح بن كيسان وعمرو بن الحارث عن أبي النضر بسنده كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالقاحة قال عمرو فيما بين مكة والمدينة ولفظ صالح من المدينة على ثلاثة أميال ووقع عند ابن حبان وغيره في حديث أبي سعيد أن ذلك بعسفان وفيه نظر والصحيح بالقاحة وهي بالقاف والحاء المهملة الخفيفة

( تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم ) وفي البخاري من طريق عمرو بن الحارث وهم محرمون وأنا رجل حل على فرسي وكنت رقاء على الجبال فبينا أنا على ذلك إذ رأيت الناس متشوقين فذهبت أنظر ( فرأى حمارا وحشيا فاستوى على فرسه ) في رواية عمرو وكنت نسيت سوطي وفي رواية عبد الله بن أبي قتادة ثم ركبته فسقط مني سوطي فلعله أطلق النسيان على السقوط أو عكسه تجوزا ( فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه فأبوا عليه ) في رواية عمرو قالوا لا نعينك عليه ( فسألهم رمحه فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتله ) في رواية عبد الله بن أبي قتادة قلت ناولوني السوط قالوا والله لا نعينك عليه بشيء فنزلت فتناولته ثم ركبت فأدركت الحمار من خلفه وهو وراء أكمة فطعنته برمحي فعقرته أو في رواية عمرو فأتيت إليهم فقلت لهم قوموا فاحتملوا قالوا لا نمسه فحملته حتى جئتهم به ( فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بعضهم ) من الأكل وفيه جواز الاجتهاد في الفروع والاختلاف فيها إذا استند كل إلى دليل في ظنه وفي رواية ثم أنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم وفي أخرى فقلنا إنا نأكل لحم صيد ونحن محرمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت