فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 2136

الآية 106 ) قال الباجي ذهب الجمهور إلى تفضيل الترتيل وكانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم موصوفة بذلك

قالت عائشة كان يقرأ السورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها وهو مروي عن أكثر الصحابة وقول مالك من الناس من إذا حدر كان أخف عليه وإذا رتل أخطأ ومنهم من لا يحسن الحدر والناس في ذلك على ما يخف عليهم وذلك واسع معناه أنه يستحب لكل إنسان ملازمة ما يوافق طبعه ويخف عليه فربما تكلف ما يشق عليه فيقطعه عن القراءة أو الإكثار منها فلا يخالف أن الأفضل الترتيل لمن تساوى في حاله الأمران

118 ما جاء في القرآن ( مالك عن ابن شهاب ) محمد بن مسلم الزهري ( عن عروة بن الزبير ) بن العوام ( عن عبد الرحمن بن عبد ) بلا إضافة ( القاري ) بشد الياء نسبة إلى القارة بطن من خزيمة بن مدركة من كبار التابعين وعد في الصحابة لكونه أتي به للنبي وهو صغير كما أخرجه أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة بإسناد لا بأس به ( أنه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام ) بكسر المهملة وزاي ابن خويلد بن أسد القرشي الأسدي صحابي ابن صحابي ومات قبل أبيه ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين ( يقرأ سورة الفرقان ) وغلط من قال سورة الأحزاب ( على غير ما أقرؤها وكان رسول الله أقرأنيها ) وفي رواية عقيل عن ابن شهاب فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله قال ابن عبد البر ففي هذه الرواية بيان أن اختلافهما كان في حروف من السورة لا في السورة كلها وهي تفيسر لرواية مالك لأن سورة واحدة لا تقرأ حروفها كلها على سبعة أوجه بل لا يوجد في القرآن كلمة تقرأ على سبعة أوجه إلا قليل من كثير مثل { ربنا باعد بين أسفارنا } سورة سبأ الآية 19 و { وعبد الطاغوت } سورة المائدة الآية 60 و { إن البقر تشابه علينا } سورة البقرة الآية 70 و { بعذاب بئيس } سورة الأعراف الآية 165 ونحوه ( فكدت أن أعجل عليه ) بفتح الهمزة وسكون العين وفتح الجيم وفي رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت