فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 2136

8 كتاب الذبائح

1 ما جاء في التسمية على الذبيحة جمع ذبيحة بمعنى مذبوحة وهي واجبة على الذاكر القادر لا الناسي والمكره والأخرس

قال تعالى { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق } الأنعام 121 والناسي لا يسمى فاسقا كما هو ظاهر من الآية لأن ذكر الفسق عقبه إن كان عن فعل المكلف وهو إهمال التسمية فلا يدخل الناسي لأنه غير مكلف فلا يكون فعله فسقا وإن كان عن نفس الذبيحة التي لم يسم عليها وليست مصدرا فهو منقول من المصدر والذبيحة المتروكة لتسمية عليها نسيانا لا يصح تسميتها فسقا إذ الفعل الذي نقل منه هذا الاسم ليس بفسق فإما أن تقول دلت الآية على تحريم العمد لا المنسى فبقي على أصل الإباحة أو نقول فيها دليل من حيث مفهوم تخصيص النهي بما هو فسق فما ليس بفسق ليس بحرام قاله ابن المنير في الانتصاف وقال غيره ظاهر الآية تحريم متروك التسمية وخصت حالة النسيان بالحديث أو يجعل الناسي ذاكرا تقديرا ومن أول الآية بالميتة أو مما ذكر غير اسم الله عليه فقد عدل عن ظاهر اللفظ

( مالك عن هشام ) وفي نسخة حدثني هشام ( ابن عروة عن أبيه أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) لم يختلف على مالك في إرساله وتابعه الحمادان وابن عيينة ويحيى القطان عن هشام ووصله البخاري هنا من طريق أسامة بن حفص المدني وفي التوحيد من طريق أبي خالد سليمان الأحمر وفي البيوع من طريق الطفاوي بضم المهملة بعدها فاء محمد بن عبد الرحمن والإسماعيلي من طريق عبد العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت