فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 2136

قال كان مفردا فنقل عن سليمان بن حرب أن رواية أبي قتادة عن أنس أنه سمعهم يصرخون بهما جميعا أثبت من رواية من روى عنه أنه صلى الله عليه وسلم جمع بين الحج والعمرة ثم تعقبه بأن قتادة وغيره من الحفاظ رووه عن أنس كذلك فالاختلاف فيه على أنس نفسه قال فلعله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يعلم غيره كيف يهل بالقران فظن أنه أهل عن نفسه وأجاب عن حديث حفصة بما تقدم عن الشافعي وعن حديث عمر بأن جماعة رووه بلفظ صل في هذا الوادي وقل عمرة في حجة وهؤلاء أكثر عددا ممن رواه وقل فقال ذلك ليكون إذنا في القران لا أمرا للنبي صلى الله عليه وسلم في حال نفسه

وعن حديث عمران بأن المراد إذنه لأصحابه في القران بدليل روايته الأخرى أنه صلى الله عليه وسلم تمتع فإن مراده بكل ذلك إذنه

وعن حديث البراء بأنه ساقه في قصة علي وقد رواها أنس يعني في الصحيحين وجابر في مسلم وليس فيها لفظ وقرنت

وأجاب عن باقيها بما حاصله أنه أذن في ذلك لا أنه فعله في نفسه

وقال الخطابي اختلفت الروايه فيما كان صلى الله عليه وسلم به محرما والراجح أنه أفرد الحج وأن كلا أضاف إليه ماأمر به اتساعا وهذا هو المشهور عند المالكية والشافعية ومر له مزيد

وقال النووي الصواب أنه كان قارنا ويؤيده أنه لم يعتمر في تلك السنة بعد الحج ولا شك أن القران أفضل من الإفراد الذي لم يعتمر في سنته ولم يقل أحدا أن الحج وحده أفضل من القران وتعقبه الحافظ بأن الخلاف ثابت قديما وحديثا أما قديما فالثابت عن عمر أنه قال إن أتم لحجكم ولعمرتكم أن تنشئوا لكل منهما سفرا

وعن ابن مسعود نحوه أخرجه ابن أبي شيبة

وأما حديثا فقد صرح القاضي حسين والمتولي بترجيح الإفراد ولو لم يعتمر في تلك السنة انتهى

وهو مقتضى مذهب مالك

وهذا الحديث رواه البخاري عن إسماعيل وعبد الله بن يوسف ومسلم عن يحيى وأبو داود عن القعنبي ومسلم أيضا من رواية خالد بن مخلد كلهم عن مالك به وتابعه عبيد الله بن عمر في الصحيحين وموسى بن عقبة في البخاري وابن جريج في مسلم عن نافع

59 العمل في النحر ( مالك عن جعفر ) الصادق ( بن محمد ) الباقر ( عن أبيه علي بن أبي طالب ) قال أبو عمر كذا ليحيى والقعنبي عن علي ورواه ابن بكير وسعيد بن عفير وابن القاسم وابن نافع وأبو مصعب والشافعي عن مالك فقالوا عن جابر وهو الصحيح وإنما جاء عن علي من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه وأرسله ابن وهب لم يقل عن جابر ولا عن علي والمتن صحيح ثابت عن جابر وعلي انتهى

وعلى رواية يحيى وموافقه فيه انقطاع لأن محمدا لم يدرك عليا ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر ) بيده الكريمة ( بعض هدية ) وكان مائة بدنة كما في الصحيحين عن علي ( ونحر غيره بعضه ) هو علي ففي أبي داود عن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت