فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 2136

37 ما جاء في أجر المريض ( مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار ) وصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير المكي قال وليس بالقوي وثقه بعضهم وضعفه ابن معين وغيره عن زيد عن عطاء عن أبي سعيد الخدري ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مرض العبد ) المسلم أي عرض لبدنه ما أخرجه عن الاعتدال الخاص به فأوجب الخلل في أفعاله وأقواله ( بعث الله تعالى إليه ملكين فقال انظروا ماذا يقول لعواده ) جمع عائد ( فإن هو إذا جاؤه حمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله رفعا ذلك إلى الله عز وجل وهو أعلم ) بذلك منهما ومن غيرهما فإنما الصد الحث على الحمد والثناء والإخبار بجزاء ذلك كما قال

( فيقول ) الله ( لعبدي علي إن توفيته ) أمته ( أن أدخله الجنة ) بلا عذاب أو مع السابقين ( وإن أنا أشفيته ) عافيته من مرضه ( أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته ) الصغائر كلها وما اقتضاه ظاهره من شرط الصبر إنما هو مقيد بهذا الثواب المخصوص فلا ينافي خبر الطبراني وغيره عن أنس رفعه إذا مرض العبد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه المقتضى ترتب تكفير الذنوب على المرض سواء انضم له صبر أم لا

واشتراط القرطبي الصبر منع بأنه لا دليل عليه واحتجاجه بوقوع التقييد بالصبر في أخبار لا تنهض لأن ما صح منها مقيد بثواب مخصوص فاعتبر فيها الصبر لحصوله ولن نجد حديثا صحيحا ترتب فيه مطلق التكفير على مطلق المرض مع اعتبار الصبر وقد اعتبر من الأحاديث في ذلك فتحرر لي ما ذكرته قال الحافظ الزين العراقي ويأتي له مزيد في تاليه

( مالك عن يزيد ) بتحتية فزاي ( ابن خصيفة ) بخاء معجمة فصاد مهملة مصغر نسبة إلى جده وأبوه عبد الله بن خصيفة ابن عبد الله بن يزيد الكندي المدني ثقة من رجال الجميع ( عن عروة بن الزبير أنه قال سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن من مصيبة ) أصلها الرمي بالسهم ثم استعملت في كل نازلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت