فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 2136

يريد بذلك أن يكثر الحمل ) أي المحمول منهما ( إلى المدينة ويأخذ من القطنية العشر ) على الأصل فيما تجروا فيه وبهذا قال مالك في رواية ابن عبد الحكم وغيره اتباعا لعمر وتقدم في الباب قبله أنه يؤخذ منهم العشر ولم يستثن حنطة ولا زيتا بالمدينة ولا بمكة

( مالك عن ابن شهاب عن السائب بن يزيد أنه قال كنت غلاما ) أي شابا كذا رواه يحيى ورواه مصعب ومطرف ( عاملا ) قاله الباجي ( مع عبد الله بن عتبة بن مسعود ) الهذلي ابن أخي عبد الله بن مسعود ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ووثقه العجلي وجماعة ومات بعد السبعين ( على سوق المدينة في زمان عمر بن الخطاب فكنا نأخذ من النبط العشر ) ظاهره حتى في الحنطة والزيت ويكون ذلك فعله عمر مرة في زمن الغلاء ويحتمل أن يخص بما عداهما بدليل ما قبله

( مالك أنه سأل ابن شهاب على أي وجه كان يأخذ عمر بن الخطاب من النبط العشر فقال ابن شهاب كان ذلك يؤخذ منهم في الجاهلية ) وهي ما قبل البعثة وقيل ما قبل فتح مكة ( فألزمهم ذلك عمر ) باجتهاد بمحضر الصحابة ولم ينكره أحد فكان إجماعا سكوتيا

26 اشتراء الصدقة والعود فيها ( مالك عن زيد بن أسلم ) العدوي مولاهم المدني عن أبيه أسلم المخضرم مولى عمر مات سنة ستين وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة ( أنه قال سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول حملت ) رجلا ( على فرس ) أي تصدقت به ووهبته له ليقاتل عليه ( عتيق ) أي كريم سابق والجمع عتاق والعتيق الفائق من كل شيء واسم هذا الفرس الورد أهداه تميم الداري للنبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه عمر فحمل عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت