فهرس الكتاب
أعلام النبوة في إجابة دعائه عقبه أو معه ابتداء في الاستسقاء وانتهاء في الاستصحاء وامتثال السحاب أمره بمجرد الإشارة وفيه غير ذلك
وأخرجه البخاري في مواضع عن شيوخه عبد الله بن مسلمة وإسماعيل وعبد الله بن يوسف الثلاثة عن مالك به وتابعه إسماعيل بن جعفر عن شريك عند الشيخين نحوه وله طرق في الصحيحين وغيرهما ( قال مالك في رجل فاتته صلاة الاستسقاء وأدرك الخطبة فأراد أن يصليها في المسجد وفي بيته إذا رجع قال مالك ) أعاده ليفصل بين التصوير والحكم ( هو من ذلك في سعة ) بالفتح فسحة ( إن شاء فعل أو ترك ) إذن شأن النوافل ذلك والله أعلم
52123123123 123 الاستمطار بالنجوم ( مالك عن صالح بن كيسان ) بفتح فسكون المدني ثقة ثبت فقيه تقدم ( عن عبيد الله ) بضم العين ( ابن عبد الله ) بفتحها ( ابن عتبة ) بضمها وسكون المثناة ( ابن مسعود ) أحد الفقهاء ( عن زيد بن خالد الجهني ) بضم الجيم وفتح الهاء هكذا يقول صالح لم يختلف عليه فيه وخالفه الزهري فرواه عن شيخهما عبيد الله فقال عن أبي هريرة أخرجه مسلم عقب رواية صالح فصحح الطريق لأن عبد الله سمع من زيد وأبي هريرة جميعا عدة أحاديث منها حديث العسيف وحديث الأمة إذا زنت فلعله سمع هذا منهما فحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا وإنما لم يجمعهما لاختلاف لفظهما وقد صرح صالح بسماعه له من عبيد الله عند أبي عوانة قاله الحافظ ( أنه قال صلى لنا رسول الله ) أي لأجلنا واللام بمعنى الباء أي صلى بنا وفيه جواز إطلاق ذلك مجازا وإنما الصلاة لله تعالى ( صلاة الصبح بالحديبية ) بالمهملة والتصغير مخففة الياء عند المحققين مشددة عند أكثر المحدثين يقال سميت بشجرة حدباء كانت هناك وكان تحتها بيعة الرضوان ( على إثر ) بكسر الهمزة وسكون المثلثة على المشهور وهو ما يعقب الشيء أي على عقب ( سماء ) أي مطر وأطلق عليها سماء لنزولها من جهة السماء وكل جهة علو يسمى سماء ( كانت ) السماء ( من الليل ) بالجمع للأكثر وفي رواية من الليلة بالإفراد ( فلما انصرف ) من صلاته أو من مكانه ( أقبل على الناس ) بوجهه الوجيه ( فقال ) لهم ( أتدرون ) وللإويسي هل تدرون ( ماذا قال ربكم ) بلفظ