فهرس الكتاب

الصفحة 2084 من 2136

له بتضعيف الأجر فيه على غيره من الأحرار واستدل به على أن العبد لا جهاد عليه ولا حج في حال العبودية وإن صح ذلك منه وفيه إطلاق السيد على غير الله نحو الحديث الآخر قوموا إلى سيدكم وحديث سيدكم عمرو بن الجموح وفي أبي داود والنسائي النهي عن إطلاق السيد على المخلوقين وجمع بينهما بحمله على غير المالك والإذن عليه وقد كان بعض العلماء يأخذ بهذا ويكره أن يخاطبه أحد أو يكتب لفظ سيد ويتأكد إذا كان المخاطب غير تقي لقوله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا للمنافق سيد رواه أبو داود وغيره ورواه البخاري عن القعنبي ومسلم في الأيمان والنذور عن يحيى كلاهما عن مالك به وقد وردت أحاديث كثيرة في من يؤتى أجره مرتين جمع منها الحافظ السيوطي سبعا وثلاثين نظمها في قوله وجمع أتى فيما رويناه أنهم يثنى لهم أجر حووه محققا فأزواج خير الخلق أو لهم ومن على زوجها أو للقريب تصدقا وقار بجهد واجتهاد أصاب وال وضوء اثنتين والكتابي صدقا وعبد أتى حق الإله وسيد وعابر يسر مع غنى له تقى ومن أمة يشرى فأدب محسنا وينكحها من بعده حين أعتقا ومن سن خيرا أو أعاد صلاته كذاك جبان إذ يجاهد ذا شقا كذاك شهيد في البحار ومن أتى له القتل من أهل الكتاب فألحقا وطالب علم مدرك ثم مسبغ وضوء لدى البرد الشديد محققا ومستمع في خطبة قد دنا ومن بتأخير صف أول مسلم وقا وحافظ عصر مع إمام مؤذن ومن كان في وقت الفساد موفقا وعامل خير مخفيا ثم إن بدا يرى فرحا مستبشرا بالذي ارتقى ومغتسل في جمعة عن جنابة ومن فيه حقا قد غدا متصدقا وماش يصلي جمعة ثم من أتى بذا اليوم خيرا ما فضعفه مطلقا ومن حتفه قد جاء من سلاحه ونازع نعل إن لخير تسبقا وماش لدى تشييع ميت وغاسل بدا بعدا كل والمجاهد حققا ومتبع ميتا حياء من أهله ومستمع القرآن فيما روى الثقا وفي مصحف يقرأ وقاريه معربا بتفهيم معناه الشريف محققا وذيله بعضهم بثلاثة إمام مطيع يا لها من سعادة وحجة حاج من عمان فألحقا ومن أمة تشترى أو يشرط لها فلا هبة لا بيع لا مهر مطلقا وهي حرة إن مت صلى إلهنا على المصطفى المبعوث بالحق والتقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت