اليمن في خلافة أبي بكر وتوفي بالطاعون بالشام سنة سبع عشرة أو التي بعدها وهو قول الأكثر وعاش أربعا وثلاثين سنة وقيل غير ذلك وشهد بدرا وله إحدى وعشرين سنة
( قال مالك أحسن ما سمعت فيمن كانت له غنم على راعيين مفترقين ) بتقديم الفاء وفي نسخة متفرقين بتقديم التاء ( أو على رعاء ) بكسر الراء ممدود جمع ( مفترقين في بلدان شتى أن ذلك يجمع كله على صاحبه فيؤدي صدقته ) وكذلك الماشية والحرث وقوله أحسن ما سمعت يدل على الخلاف والأصل مراعاة ملك الرجل النصاب ولا يراعى افتراق الموضع إلا من جهة السعاة قاله أبو عمر
( ومثل ذلك الرجل يكون له الذهب أو الورق متفرقة في أيدي ناس شتى إنه ) بكسر الهمزة وفتحها ( ينبغي له ) أي يجب عليه ( أن يجمعها فيخرج ما وجب عليه في ذلك من زكاتها ) بيان لما وجب ( قال مالك في الرجل يكون له الضأن والمعز أنها تجمع عليه في الصدقة فإن كان فيها ما تجب فيه الصدقة صدقت ) بضم الصاد وشد الدال أخرج صدقتها ( وإنما هي غنم كلها وفي كتاب عمر بن الخطاب في سائمة الغنم إذا بلغت أربعين شاة ) تمييز ( شاة ) مبتدأ استدلال على جمع المعز والضأن لأن اسم الغنم يشملها ( قال فإن كانت الضأن هي أكثر من المعز ولم يجب على ربها إلا شاة واحدة أخذ المصدق ) بخفة الصاد أي الساعي ( تلك الشاة التي وجبت على رب المال من الضأن ) تغليبا للأكثر ( وإن كان المعز أكثر من الضأن أخذ منها فإن استوى الضأن والمعز ) كخمسين ضأنا وخمسين معزا ( أخذ الشاة من أيتهما شاء ) إذ لا طرف يرجح ( وكذلك الإبل العراب ) بكسر العين ( والبخت ) جمع بختي مثل روم ورومي ثم يجمع على البخاتي ويخفف ويثقل وعند ابن وضاح والنجب بنون وجيم وموحدة جمع نجيب ونجيبة بمعنى الخيار ( يجمعان على ربهما في الصدقة وقال إنما هي إبل كلها ) فيشملها اسم الإبل في الحديث ( فإن كانت العراب هي أكثر من البخت ولم يجب على ربها