فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 2136

الزاي سين وقيل منسوب إلى القس وهو الصقيع لبياضه

وفي رواية أبي مصعب والقعنبي ومعن وجماعة زيادة والمعصفر والنهي للتنزيه على المشهور ففي المدونة كره مالك الثوب المعصفر المقدم للرجال في غير الإحرام والمقدم بضم الميم وسكون الفاء وفتح الدال المهملة القوي الصبغ المشبع الذي رد في العصفر مرة بعد أخرى

وأما المعصفر غير المقدم والمزعفر فيجوز لبسهما في غير الإحرام نص على الأول في المدونة وعلى المزعفر في غيرها

قال مالك لا بأس بالمزعفر لغير الإحرام وكنت ألبسه

( وعن تختم الذهب ) نهي تحريم للرجال دون النساء

( وعن قراءة القرآن في الركوع ) والسجود كما زاده معمر عن ابن شهاب عن إبراهيم عن أبيه عن علي عند مسلم فتكره القراءة فيهما عند الجميع لهذا الحديث ولخبر مسلم عن ابن عباس مرفوعا ألا وإني قد نهيت عن القراءة في الركوع والسجود فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم وحديث الباب رواه مسلم في اللباس عن يحيى والترمذي في الصلاة عن قتيبة ومن طريق معن الثلاثة عن مالك به وتابعه الزهري في شيخه نافع عن إبراهيم عن أبيه عن علي في مسلم أيضا

( مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ) بفوقية فتحتية نسبة إلى تيم قريش ( عن أبي حازم ) بمهملة وزاي ( التمار ) اسمه دينار مولى الأنصار كذا في رواية للنسائي وله في أخرى مولى الغفاريين وقد قيل إنه مولى أبي رهم الغفاري

وذكر حبيب بن إبراهيم عن مالك أن اسمه يسار مولى قيس بن سعد بن عبادة

وقال الآجري قلت لأبي داود أبو حازم التمار حدث عنه محمد بن إبراهيم من هو قال هو الرجل الذي من بياضة وقيل هما اثنان التمار مولى أبي رهم الغفاري والبياضي مولى الأنصار مختلف في صحبته

( عن البياضي ) بفتح الموحدة وضاد معجمة اسمه فروة بفتح الفاء وسكون الراء ابن عمرو بفتح العين ابن ودقة بفتح الواو وسكون الدال المهملة بعدها قاف كما ضبطه الداني في أطراف الموطأ قال وهي الروضة ابن عبيد بن غانم بن بياضة فخذ من الخزرج الأنصاري شهد العقبة وبدرا وما بعدها وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مخرمة العامري وروى عبد الرزاق عن رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء ثم ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطىء

وذكر وثيمة في كتاب الردة أن فروة كان ممن قاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسين في سبيل الله وكان يتصدق في كل يوم من نخله بألف وسق وكان من أصحاب علي يوم الجمل وزعم ابن مزين وابن وضاح أن مالكا سكت عن اسمه لأنه كان ممن أعان على عثمان قال ابن عبد البر وهذا لا يثبت ولا وجه لما قالاه من ذلك ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت