فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 2136

عريانة ) بضم فسكون ( قال لا ) أحب ذلك ( قال فاستأذن عليها ) لأنك إن دخلت بدونه قد تكون عريانة فتراها

( مالك عن الثقة عنده ) قال أبو عمر يقال أنه مخرمة بن بكير وقد رواه ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير يعني فيحتمل أنه عمرو ( عن بكير ) بضم الموحدة ( ابن عبد الله بن الأشج ) بمعجمة وجيم المخزومي مولاهم المدني نزيل مصر من الثقات ( عن بسر ) بضم الموحدة وسكون السين المهملة ( ابن سعيد ) بكسر العين المدني العابد الثقة الحافظ ( عن أبي سعيد ) سعد بن مالك بن سنان ( الخدري ) الصحابي ابن الصحابي ( عن أبي موسى ) عبد الله بن قيس ( الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستئذان ) للدخول وهو استدعاء الإذن أي طلبه ( ثلاث ) من المرات ( فإن أذن لك فادخل وإلا فارجع ) لأنه سبحانه وتعالى قال { فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم } سورة النور الآية 28 قال المازري صورة الاستئذان أن يقول السلام عليكم أدخل ثم هو مخير بين أن يسمي نفسه أو لا

وقال ابن العربي لا يتعين هذا اللفظ وبين حكمة الثلاث في حديث أبي هريرة عند الدارقطني في الأفراد بإسناد ضعيف مرفوعا الاستئذان ثلاث فالأولى تسمعون والثانية يستصلحون والثالثة يأذنون أو يردون قال ابن عبد البر قال أكثر العلماء لا تجوز الزيادة على الثلاث في الاستئذان

وقال بعضهم إذا لم يسمع فلا بأس أن يزيدوا

وروى سحنون عن ابن وهب عن مالك لا أحب أن يزيد على ثلاث إلا من علم أنه لم يسمع

وقيل تجوز الزيادة مطلقا بناء على أن الأمر بالرجوع بعد الثلاث للإباحة والتخفيف عن المستأذن فمن استأذن أكثر فلا حرج عليه انتهى

( مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ) فروخ المدني ( عن غير ) أي أكثر من ( واحد من علمائهم ) وصله الشيخان من طريق عطاء بن أبي رباح عن عبيد بن عمير ( أن أبا موسى الأشعري جاء يستأذن على عمر بن الخطاب ) وفي الصحيحين من طريق يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور ولمسلم كنا في مجلس عند أبي بن كعب فأتى أبو موسى مغضبا ولأبي داود فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت