فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 2136

المنحات خفيفة والتشديد لغة ( فمات قبل أن يذكيه فطرحه عبد الله أيضا ) لأنه من الموقوذة المنفوذة المقاتل

( مالك أنه بلغه ) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق عبيد الله بن عمر ( أن القاسم بن محمد كان يكره ما قتل المعراض والبندقة ) المتخذة من طين وتيبس ويرمي بها

وفي البخاري قال ابن عمر في المقتولة بالبندقة تلك الموقوذة

وفي الصحيحين عن عدي بن حاتم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض فقال ما أصاب بحده فكله وما أصاب بعرضه فهو وقيذ

( مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب كان يكره أن يقتل الإنسية ) إذا توحشت كبعير شرد وبقرة ( بما يقتل به الصيد من الرمي وأشباهه ) أي لا يؤكل بالعقر وبه قال مالك وربيعة والليث عملا بأصله

وقال الثوري وأبو حنيفة والشافعي إذا عجز عن البعير الشارد صاد كالصيد لحديث رافع بن خديج قال ند لنا بعير فرماه رجل بسهم فحبسه فقال صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا وكلوا قال مالك ( ولا أرى بأسا بما أصاب المعراض إذا خسق ) بفتح المعجمة والمهملة وبالقاف أي ثبت

قال ابن فارس خسق السهم الهدف إذا ثبت فيه وتعلق ( وبلغ المقاتل أن يؤكل ) لإباحته صلى الله عليه وسلم ما أصاب بحده لبلوغه المقاتل واستدل لذلك بقوله ( قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله ) أي يختبر وهو منه تعالى لإظهار ما علمه من العبد على ما علم لا ليعلم ما لا يعلم وقلل في قوله ( بشيء من الصيد ) ليعلم بأنه ليس من الفتن العظام ( تناله ) أي الصغار منه ( أيديكم ورماحكم ) الكبار منه وكان ذلك بالحديبية وهم محرمون فكانت الوحش والطير تغشاهم وهم في رحالهم

( قال ) مالك ( فكل شيء ناله الإنسان بيده أو رمحه أو بشيء من سلاحه فأنفذه وبلغ مقاتله ) تفسير لأنفذه ( فهو صيد كما قال الله ) بشيء من الصيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت