فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 2136

أرسلت كلبك المعلم فخرج جوابا لسؤال عدي عن الكلب

( قال مالك أحسن ما سمعت في الذي يتخلص ) بالتثقيل يأخذ ( الصيد من مخالب ) جمع مخلب بالكسر وهو للطائر والسبع كالظفر للإنسان لأن الطائر يخلب بمخالبه الجلد أي يقطعه ( البازي أو من في الكلب ثم يتربص به فيموت أنه لا يحل أكله ) لأنه ميتة

( قال مالك وكذلك كل ما قدر على ذبحه وهو في مخالب البازي أو في ) أي ( لكلب ) وإن لم يقدر على تخليصه منها ( فيتركه صاحبه وهو قادر على ذبحه حتى يقتله البازي أو الكلب فإنه لا يحل أكله ) لأنه لا يؤكل بالعقر إلا ما عجز عن تذكيته والفرض أنه قادر عليها

( وكذلك الذي يرمي الصيد ) بسهمه ( فيناله وهو حي فيفرط في ذبحه حتى يموت فإنه لا يحل أكله ) لأنه ترك ذبحه مع إمكانه

( قال مالك الأمر المجتمع عليه عندنا ) بدار الهجرة ( أن المسلم إذا أرسل كلب المجوسي الضاري ) بالضاد المعجمة صفة لكلب أي المعود بالصيد ( فصاد أو قتل أنه إذا كان معلما ) جملة بين بها معنى الضاري ( فأكل ذلك الصيد حلال لا بأس به ) أي لا كراهة فيه إذ حلال بمعنى جائز قد يجامع الكراهة ( وإن لم يذكه ) من التذكية ولابن وضاح يدركه من الإدراك ( المسلم ) جملة حالية إذ ما أدركه حيا وذكاه لا يتوهم عدم حله ( وإنما مثل ذلك مثل المسلم يذبح بشفرة المجوسي ) بفتح الشين السكين العريض جمعها شفار ككتاب وشفرات كسجدات ( أو يرمي بقوسه أو نبله ) سهامه مؤنثة لا واحد لها من لفظها ( فيقتل بها فصيده ذلك وذبيحته حلال لا بأس بأكله ) لأن العبرة بنفس الصائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت