فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 2136

أخي الأب للأب والأم ) لإدلائه بالجهتين

( والعم أخو الأب للأب أولى من بني العم أخي الأب للأب والأم ) لأنه أقرب ( وابن العم للأب أولى من عم الأب أخي أبي الأب للأب والأم ) أي الشقيق القرب الأول فحاصله أن تقديم الشقيق إنما هو مع التساوي فإن كان الذي للأب أقرب قدم كما أشار إليه حيث ( قال مالك وكل شيء سئلت ) بفتح التاء للخطاب ( عنه من ميراث العصبة فإنه على نحو هذا ) أي مثله ( انسب المتوفى ومن ينازع في ولايته من عصبته فإن وجدت أحدا منهم يلقى المتوفى إلى أب لا يبقاه أحد منهم إلى أب دونه فاجعل ميراثه للذي يلقاه إلى الأب الأدنى دون من يلقاه إلى فوق ذلك ) وأفاد بهذا أيضا أن أولى في كلامه كلها بمعنى أنه يستحقه دون غيره لا المشاركة ( فإن وجدتهم كلهم يلقونه إلى أب واحد يجمعهم جميعا فانظر أقعدهم ) أقربهم ( في النسب فإن كان ) الأقعد ( ابن أب فقط فاجعل الميراث له دون الأطراف ) أي الأبعد ( وإن كان ابن أب وأم ) مبالغة فلا شيء للأبعد الشقيق مع الأقرب الذي لأب ( فإن وجدتهم مستوين ينتسبون من الآباء إلى عدد واحد حتى يلقوا نسب المتوفى جميعا وكانوا كلهم جميعا بني أب أو بني أب وأم ) معا ( فاجعل الميراث بينهم سواء وإن كان والد بعضهم أخا والد المتوفى للأب والأم وكان من سواه منهم إنما هو أخو أبي المتوفى لأبيه فقط فإن الميراث لبني أخي المتوفى لأبيه وأمه ) لأنه يدلي بالجهتين ( دون بني الأخ للأب ) لإدلائه بجهة واحدة ( وذلك أن الله تبارك وتعالى قال وأولو الأرحام ) ذووا القرابات ( بعضهم أولى ببعض في كتاب الله )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت