فهرس الكتاب
أشدهم سوادا وأقصرهم قامة وأقبحهم وجها فقال أتردين عليه حديقته قالت نعم وإن شاء زدته ( فقالت يا رسول الله كل ما أعطاني عندي ) وفي حديث عمر عند البزار وكان تزوجها على حديقة نخل ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت خذ منها ) أمر إرشاد وإصلاح لا أمر يجاب زاد في رواية ابن سعد فردت عليه حديقته ( فأخذ منها ) زاد في رواية وطلقها تطليقة ( وجلست في بيت أهلها ) زاد في رواية ابن سعد فكان ذلك أول خلع في الإسلام قال وتزوجها بعد ثابت أبي بن كعب وهذا الحديث أخرجه أصحاب السنن الثلاثة وابن خزيمة وابن حبان وصححاه من طريق مالك به وتابعه يزيد بن هارون عند الدارمي وابن سعد والدراوردي عند ابن أبي عاصم وحماد بن زيد عند ابن سعد ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد بنحوه
وفي البخاري عن ابن عباس تسمية امرأة ثابت جميلة أخت عبد الله بن أبي وكذا عند النسائي بلفظ جميلة بنت أبي ابن سلول وفي ابن ماجة والبيهقي عن ابن عباس أنها جميلة بنت سلول واختلف في سلول هل هي أم أبي أو امرأته وجمع بالحمل على التعدد وأنهما قصتان لشهرة الخبرين وصحة الطريقتين واختلاف السياقين
وفي البزار عن عمر أول مختلعة في الإسلام حبيبة بنت سهل كانت تحت ثابت بن قيس ومقتضاه أن ثابتا تزوج حبيبة قبل جميلة
وللنسائي والطبراني عن الربيع بنت معوذ أن ثابت بن قيس ضرب امرأته فكسر يدها وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وللدارقطني والبيهقي بسند قوي عن أبي الزبير أن ثابت بن قيس كانت عنده زينب بنت عبد الله بن أبي ابن سلول فيحتمل أنه كان عنده زينب وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو أن اسمها زينب ولقبها جميلة فإن لم يعمل بهذا الاحتمال فالموصول المعتضد بقول أهل النسب أن اسمها جميلة أصح وبه جزم الدمياطي وقال إنها شقيقة عبد الله بن أبي أمهما خولة بنت المنذر
وفي النسائي وابن ماجه تسمية امرأة ثابت مريم المغالية بفتح الميم وخفة المعجمة نسبة إلى مغالة امرأة من الخزرج ولدت لعمرو بن مالك بن النجار ولده عديا فبنو عدي بن النجار يعرفون كلهم ببني مغالة قال في الإصابة وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد
( مالك عن نافع عن مولاة ) أمة ( لصفية بنت أبي عبيد ) بضم العين زوج ابن عمر ( اختلعت من زوجها بكل شيء لها فلم ينكر ذلك عبد الله بن عمر ) لعموم قوله تعالى { فلا جناح عليهما فيما افتدت به } البقرة 229 قال مالك في المفتدية التي تفتدي من زوجها أنه إن وفي نسخة إذا ( علم أن زوجها أضر بها وضيق عليها وعلم أنه ظالم لها ) حتى افتدت منه ( مضى الطلاق ورد عليها مالها )