فهرس الكتاب
الصفحة 1829 من 2136
العائذي أرأيت ) أي أخبرني ( لو قتله ابني فقال له عمر بن الخطاب إذا تخرجون ديته فقال العائذي هو إذا كالأرقم ) بالقاف الحية التي فيها بياض وسواد أو حمرة وسواد ( إن يترك يلقم ) بفتح أوله وإسكان اللام وفتح القاف وأصله الأكل بسرعة ( وإن يقتل ) بضم أوله وفتح ثالثه ( ينقم ) بكسر القاف من باب ضرب لغة القرآن وفي لغة بفتح القاف من باب تعب وهي أولى هنا بالسجع ومعناه إن تركت قتله قتلك وإن قتلته كان له من ينتقم منك وهو مثل من أمثال العرب مشهور
قال ابن الأثير كانوا في الجاهلية يزعمون أن الجن تطلب ثأر الجان وهي الحية الرقيقة فربما مات قاتلها وربما أصابه خلل وهذا مثل فيمن يجتمع عليه شران لا يدري كيف يصنع بهما
حجم الخط: