فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 2136

فنؤدي إليك كما تؤدي الناس ونصيب كما يصيبون قال فسكت طويلا حتى أردنا أن نكلمه وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه ثم قال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعو إلى محمية وكان على الخمس ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب فجاء فقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن عباس فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلام ابنتك لي فأنكح لي وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا قال الزهري ولم يسمه

ورواه أيضا من طريق يونس عن ابن شهاب بنحو حديث مالك وقال في الحديث إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد قال النسائي لا أعلم من ذكر هذا الحديث عن مالك عن جويرية وتعقب بأنه رواه الحافظ قاسم بن أصبغ عن سعيد بن داود بن أبي زنبر بفتح الزاي والموحدة بينهما نون ساكنة صدوق له عن مالك مناكير لكنه هنا متابع لجويرية فلم ينفرد به جويرية كما ادعاه النسائي

( مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه ) أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري مرسلا ورواه أحمد بن منصور البلخي عن مالك عن عبد الله عن أبيه عن أنس ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من بني عبد الأشهل ) بفتح الهمزة وسكون المعجمة بطن من الأوس ( في الصدقة ) أي عليها وفي نسخة على الصدقة ( فلما قدم سأله إبلا من الصدقة ) يعطيها له قال الباجي زيادة على أجرة عمله ( فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عرف الغضب في وجهه ) الوجيه ( وكان مما يعرف به الغضب في وجهه أن تحمر عيناه ) لشدة الغضب وكان يكظمه ( ثم قال إن الرجل ليسألني ) أن أعطيه ( ما لا يصلح لي ولا له فإن منعته كرهت المنع ) لأنه مجبول على الجواد وعدم المنع ( وإن أعطيته أعطيته ما لا يصلح لي ولا له ) لعدم حله

( فقال الرجل يا رسول الله لا أسألك منها شيئا أبدا ) وفقه الله لقبول الموعظة الحسنة ببركته صلى الله عليه وسلم

( مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال قال عبد الله بن الأرقم ) بن عبد يغوث بن وهب ابن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري صحابي معروف ولاه عمر بيت المال ومات في خلافة عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت