فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 2136

والمد وقال غيره والقصر بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف القرشية العدوية ( أم سليمان ) المذكورة قيل اسمها ليلى والشفاء لقب أسلمت قبل الهجرة وبايعت وهي من المهاجرات الأول وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان صلى الله عليه وسلم يزورها في بيتها ويقيل عندها واتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم

وقال لها صلى الله عليه وسلم علمي حفصة رقية النملة وأعطاها دارا عند الحكاكين بالمدينة فنزلتها مع ابنها سليمان وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها وربما ولاها شيئا من أمر السوق

روى عنها ابنها سليمان وابناه أبو بكر وعثمان وحفصة أم المؤمنين وغيرهم ( فقال لها لم أر سليمان في الصبح ) فيه تفقد الإمام رعيته في شهود الخير ولا سيما قرابته ( فقالت إنه بات يصلي فغلبته عيناه فقال عمر لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة ) لما في ذلك من الفضل الكبير وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سليمان بن أبي حثمة عن أمه الشفاء قالت دخل علي عمر وعندي رجلان نائمان تعني زوجها أبا حثمة وابنها سليمان فقال أما صليا الصبح قلت لم يزالا يصليان حتى أصبحا فصليا الصبح وناما فقال لأن أشهد الصبح في جماعة أحب إلي من قيام ليلة قال أبو عمر خالف معمر مالكا في إسناده والقول قول مالك اه

أي لأنه قال عن الزهري عن أبي بكر بن سليمان أن عمر ومعمرا قال عن الزهري عن سليمان عن أمه فهي مخالفة ظاهرة وسياق متنه فيه خلف أيضا إلا أن يقال إن كان محفوظا احتمل أن هذه مرة أخرى مع أبيه فهما قصتان فلا خلف

( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن محمد بن إبراهيم ) بن الحارث التيمي ( عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ) واسمه بشير وقيل بشر وقيل ثعلبة ( الأنصاري ) الخزرجي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبوه صحابي شهير وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب صحابية بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم وذكره مطين وابن السكن في الصحابة وقال أبو حاتم لا صحبة له قال ابن سعد ثقة كثير الحديث ( أنه قال جاء عثمان بن عفان إلى صلاة العشاء فرأى أهل المسجد قليلا فاضطجع في مؤخر المسجد ينتظر الناس أن يكثروا ) قال الباجي لأن من أدب الأئمة ورفقهم بالناس انتظارهم بالصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت