فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 2136

( سورة المزمل الآية 4 ) ولذا كانت قراءته صلى الله عليه وسلم حرفا حرفا كما قالت أم سلمة وغيرها

( حتى تكون أطول من أطول منها ) إذا قرئت بلا ترتيل وهذا الحديث رواه مسلم عن يحيى والترمذي من طريق معن عن مالك به وتابعه يونس ومعمر عن الزهري بهذا الإسناد غير أنهما قالا بعام واحد أو اثنين كما في مسلم أي بالشك ولا ريب أن الجازم مقدم على الشاك لا سيما ومالك أثبت ومقدم خصوصا في ابن شهاب على غيره وقد جزم عنه بعام

( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الليل ) حال كونه ( قاعدا قط حتى أسن ) أي دخل في السن وفي رواية للبخاري حتى كبر وبينت حفصة أن ذلك قبل موته بعام قال ابن التين قيدت بصلاة الليل ليخرج الفريضة وبحتى أسن ليعلم أنه إنما فعل ذلك إبقاء على نفسه ليستديم الصلاة وأنه كان لا يجلس عما يطيقه من ذلك

( فكان يقرأ ) في صلاته ( قاعدا حتى إذا أراد أن يركع قام فقرأ نحوا من ثلاثين أو أربعين ) آية قائما ( ثم ركع ) وفي الطريق الثالثة أنه كان يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك وأو تحتمل الشك من الراوي أيهما قالت عائشة وأنها قالتهما معا بحسب وقوع ذلك منه مرة كذا ومرة كذا أو بحسب طول الآيات وقصرها والحديث رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك به وتابعه حماد بن زيد ومهدي بن ميمون ووكيع وعبد الله بن نمير ويحيى القطان كلهم عن هشام عند مسلم

( مالك عن عبد الله بن زيد ) من الزيادة المخزومي الأعور ( المدني وعن أبي النضر ) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة سالم بن أبي أمية القرشي المدني مولى عمر بن عبيد الله التيمي قال في التمهيد ولا خلاف بين رواة الموطأ أن الحديث لمالك عنهما جميعا ولا إشكال فيه وسقطت الواو من عبيد الله بن يحيى عن أبيه وهو وهم واضح لا يعرج عليه ولا يلتفت إليه ولا إلى مثله

( عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ) بن عوف ( عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ) بعد أن أسن ( يصلي ) النافلة ( جالسا ) قبل موته بعام ( فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت